أخبار اليوم – تتصاعد المطالبات بضرورة إنشاء جدار استنادي في أحد المواقع بمنطقة القويسمة، في ظل الحاجة إلى معالجة وضع الموقع هندسياً، وتعزيز عوامل السلامة العامة، والحد من أي مخاطر محتملة قد تنتج عن عدم استقرار التربة أو انحدار الأرض، خصوصاً في ظل تأثير العوامل الجوية والأمطار.
ويرى أهالٍ أن إنشاء الجدار الاستنادي لم يعد مجرد تحسين إنشائي أو إجراء تجميلي، بل ضرورة تستدعي الكشف الميداني من الجهات المختصة، وتقييم طبيعة الموقع ومدى حاجته إلى تدعيم، قبل أن تتفاقم المشكلة أو تترتب عليها أضرار في الطريق أو الممتلكات المجاورة.
ويؤكد أصحاب المطالبة أن المواقع التي تتطلب جدراناً استنادية تحتاج إلى حلول هندسية مدروسة، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة التربة وارتفاعات الأرض وتصريف مياه الأمطار، بما يضمن ثبات الموقع وسلامة المنشآت والطرق المحيطة، ويمنع معالجة المشكلة بصورة مؤقتة لا تحقق الحماية المطلوبة.
وتبرز أهمية التحرك من خلال إجراء دراسة فنية تحدد مواصفات الجدار المطلوب، وآلية تنفيذه، ومدى الحاجة إلى أعمال تصريف للمياه أو تدعيم إضافي، على أن تتم المعالجة وفق أسس هندسية تضمن استدامة الحل وسلامة المواطنين.
ويطالب الأهالي الجهات المعنية، وفي مقدمتها أمانة عمّان الكبرى والجهات الهندسية المختصة، بالكشف على الموقع بشكل عاجل، وتحديد طبيعة المخاطر إن وجدت، ووضع خطة واضحة لتنفيذ الأعمال اللازمة، بدلاً من ترك الموقع دون معالجة واضحة.
كما يشددون على أن الوقاية تبدأ بالتعامل الجاد مع الملاحظات والمطالبات الميدانية، وعدم انتظار وقوع أضرار حتى تتحرك الجهات المختصة، فسلامة المواطنين والممتلكات يجب أن تكون أولوية في أي قرار يتعلق بالبنية التحتية.