الرواشدة: الزرقاء تحتضن قامات ثقافية وأدبية على المستوى المحلي والعربي

mainThumb

17-01-2026 03:23 PM

printIcon
أخبار اليوم - أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن لقائه مع مثقفي وفناني محافظة الزرقاء وشخصيات المجتمع المحلي كان لقاءً ثريًا ومهمًا، مشيرًا إلى أن الزرقاء أظهرت العديد من القامات الثقافية والأدبية والشعراء والأدباء على المستوى المحلي والعربي والعالمي، حيث تأسست فيها أول هيئة ثقافية. وأشار الرواشدة، خلال لقائه ممثلي الهيئات الثقافية في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي بالزرقاء، وبحضور محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، إلى تقديره للجهود التي تبذلها مديرية ثقافة الزرقاء، مؤكدًا أن هذا الزخم يعزز الحراك الثقافي ويكرّس الثقافة كأداة للتنمية المجتمعية لخدمة الوطن والمجتمع المحلي والمثقفين والفنانين. ولفت الرواشدة إلى أن الوزارة ركزت على تدشين مكتبات في البلديات، وتزويد مكتبات البلديات والمدارس والجامعات بعشرات الآلاف من النسخ التي أصدرتها الوزارة، كما عملت على تعزيز هوية المكان وجمالياته من خلال إنشاء الجداريات وإحياء مهرجان الأغنية الأردنية، وإعادة إصدار مجلة الفنون الشعبية، ودشنت عددًا من المنصات الإلكترونية، منها منصة "تراثي" لأرشفة الوثائق الأردنية. كما أولت الوزارة اهتمامًا بتدوين "الرواية الوطنية الأردنية.. حكاية الإنسان والمكان" لكل محافظة عبر المراكز الثقافية. وأشار الرواشدة إلى جهود الوزارة في تدوين السردية الوطنية لكامل تاريخ الأردن بمشاركة باحثين وأكاديميين، بالإضافة إلى افتتاح مكتبات في عدد من أقضية وألوية المملكة. وأضاف أن الوزارة عملت على إنشاء مديرية ثقافة العاصمة ومديرية ثقافة الطفل، وإنشاء متحف للفنون الشعبية في المركز الثقافي الملكي، وتشجيع الغرف المتحفية في مناطق عدة، بما يسهم في بناء جيل مثقف وواعٍ. كما أكد الرواشدة على إطلاق صندوق دعم الثقافة، ووضع المعايير والشروط للارتقاء بالمشاريع الثقافية المنتجة، مشيرًا إلى أن الوزارة ركزت على تعزيز الهوية الوطنية، وإحياء التراث، والارتقاء بوعي الأجيال وفق رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ومبادئ الوطن وتراثه العربي الإسلامي. من جانبه، أوضح محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود أن العمل الثقافي يعد ركيزة أساسية لترسيخ الثوابت الوطنية الأردنية، لما له من دور في تعزيز الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، مؤكدًا أن الثقافة ليست نشاطًا ترفيهيًا بل أداة وعي وبناء، تسهم في غرس القيم الأردنية الأصيلة بين المواطنين، لا سيما فئة الشباب. واستعرض مدير الثقافة محمد الزعبي أبرز الأنشطة الثقافية في عام 2025، حيث نفذت المديرية نحو 240 نشاطًا ثقافيًا متنوعًا في مختلف أقضية وألوية المحافظة، شملت مهرجانات ومعارض وفعاليات تهدف إلى تمكين المجتمع المحلي وتعزيز الحراك الثقافي. ومن أبرز هذه الفعاليات: مهرجان الزرقاء للثقافة والفنون، بازر ثقافي لـ 13 مشروعًا، 35 دورة تدريبية في الحرف والصناعات الثقافية، ودعم 37 هيئة ثقافية ومشروعًا ثقافيًا، بما في ذلك مهرجانات صيف الزرقاء، الطفل العربي، ذوي الهمم، التراث والتنوع الثقافي، بني معروف، والإبل، مع تمكين الفئات الخاصة للمشاركة الكاملة في الأنشطة الثقافية. الرأي