(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)
قال النائب وليد المصري إن ما شهدته مناطق عدة في المملكة خلال الأحوال الجوية الأخيرة، وخاصة منطقة أبو الزيغان، لم يكن مفاجئًا، مؤكداً أن هذه المنطقة تعاني منذ سنوات من الإهمال وضعف المتابعة الحكومية رغم تكرار شكاوى الأهالي.
وأوضح المصري أن منطقة أبو الزيغان تُعد من المناطق النائية والبعيدة عن الاهتمام الإداري والخدمي، مشيرًا إلى أن المواطنين هناك دفعوا ثمن تأخر الحلول، وأن ما جرى لم يكن مجرد حادث طارئ بل نتيجة تراكمات طويلة من غياب الصيانة وعدم تطوير البنية التحتية.
وبيّن أن السيول في المنطقة ليست ظاهرة جديدة، بل مشكلة تتكرر عامًا بعد عام، دون وجود إجراءات عملية أو استعدادات مسبقة، معتبرًا أن ما حدث مؤخرًا كان كارثة مالية كان من الممكن أن تتحول إلى كارثة بشرية لولا لطف الله.
وانتقد المصري أداء البلدية ووزارة الإدارة المحلية، معتبرًا أن هناك تقصيرًا واضحًا في تنظيف العبارات ومتابعتها، بالإضافة إلى الإهمال الذي طال حتى محيط المقابر، وهو ما وصفه بأنه "مؤشر على ضعف الإدارة والمتابعة الميدانية."
وأضاف أن المطلوب اليوم ليس مجرد ردود فعل بعد وقوع الضرر، بل حلول مبدئية عاجلة، مثل معالجة العبارات الصندوقية وتنظيف مجاري المياه بشكل دوري، إضافة إلى دراسة حلول جذرية لتأمين المنطقة من مخاطر السيول مستقبلًا.
وختم المصري قائلاً إن دوره كنائب هو إيصال صوت المواطنين، وإن من حق الأهالي الحصول على خدمات تحمي حياتهم وممتلكاتهم، مؤكدًا أن الحكومة مطالبة بالتحرك الفعلي قبل تكرار المشهد من جديد.