(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال المواطن محمد عودة موسى النبالي، من سكان منطقة المحطة، إن التأخير في إزالة المنازل المشمولة ضمن مشروع تطوير أحياء المنطقة، الذي تنفذه أمانة عمّان، تسبّب بأضرار كبيرة للسكان المجاورين، وحوّل تلك المنازل إلى بؤر غير آمنة تهدد السلامة العامة.
وأوضح النبالي أن الأمانة كانت قد أجرت زيارة للمنطقة قبل نحو شهرين، وأبلغت السكان بأن الإزالة ستتم بتاريخ 5/1، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن، مشيرًا إلى أن التواصل مع الأمانة أفاد بإمكانية تنفيذ الإزالة بعد 20/1 دون موعد واضح أو تأكيد نهائي.
وبيّن أن المنازل المهجورة أصبحت مكبًا للنفايات ومصدرًا للروائح الكريهة، إضافة إلى انتشار الحشرات والقوارض، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على صحة السكان وراحتهم، مؤكدًا أن العائلات لم تعد قادرة على النوم بسبب الروائح والأصوات التي تصدر ليلًا من تلك المواقع.
وأضاف أن هذه المنازل باتت تستقطب أشخاصًا من خارج المنطقة، ما خلق حالة من الخوف والقلق، خاصة على الأطفال والمراهقين، لافتًا إلى أن الأهالي باتوا يخشون على أبنائهم ويضطرون إلى إبقائهم داخل المنازل خشية تعرّضهم لأي أذى.
وأشار النبالي إلى أن سكان المنطقة يؤيدون مشروع التطوير، لكنهم يطالبون بسرعة الإنجاز أو باتخاذ إجراءات مؤقتة، كإغلاق المنازل أو توفير حراسة تمنع الدخول إليها، إلى حين تنفيذ الإزالة.
وختم بمناشدة أمين عمّان والجهات المعنية التدخل العاجل لمعالجة هذه المشكلة، مؤكدًا أن سكان المحطة جميعهم من عائلات محترمة، ويتطلعون إلى تطوير منطقتهم ضمن بيئة آمنة تحفظ صحتهم وأمن أبنائهم.