أخبار اليوم - أجرى الدكتور محمد أنور أبو كف، جراح الدماغ والأعصاب، عملية جراحية متقدمة ودقيقة في العمود الفقري للفنان القدير ماهر خماش، تكلّلت بالنجاح، وأسهمت في تحسّن سريع في الحالة الصحية للمريض، حيث تمكّن من الوقوف والمشي بعد وقت قصير من العملية، والبدء بالعودة إلى نشاطه اليومي بصورة لافتة.
وتعكس هذه النتيجة الإيجابية مستوى التطور الذي بلغته جراحات الدماغ والأعصاب والعمود الفقري، عندما تُجرى وفق تشخيص دقيق، وتقنيات جراحية حديثة، وخبرة طبية متراكمة، وهو ما يميّز المدرسة الجراحية التي ينتمي إليها الدكتور أبو كف، والمعروفة باعتمادها أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الطبية.
ويُعد الفنان ماهر خماش من الأسماء الراسخة في الذاكرة الثقافية والفنية العربية، وواحدًا من الوجوه التي شكّلت وجدان الطفولة لدى أجيال كاملة من أبناء الوطن العربي، لا سيما مواليد الثمانينات والتسعينات، من خلال مشاركته في أعمال خالدة مثل «المناهل» و*«كابتن ماجد»*، وهي أعمال تجاوزت إطار الترفيه، وقدّمت محتوى تربويًا ومعرفيًا ترك أثرًا عميقًا ومستدامًا في الوعي الجمعي.
أما على الصعيد الطبي، فيُعرف الدكتور محمد أنور أبو كف بكونه أحد أبرز جراحي الدماغ والأعصاب في الأردن والمنطقة، إذ يمتلك سجلًا مهنيًا حافلًا في التعامل مع الحالات العصبية والعمود الفقري المعقدة. وقد عاد مؤخرًا من الولايات المتحدة الأمريكية بعد زيارة طبية وعلمية متقدمة، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات الجراحية والتداخلات الدقيقة في مجال جراحة الأعصاب، ما أسهم في تعزيز خبرته وتحديث ممارساته الطبية وفق المعايير العالمية المعتمدة في كبرى المراكز المتخصصة.
وعلى مدار مسيرته المهنية، عالج الدكتور أبو كف مئات الحالات بنجاح، شملت إصابات العمود الفقري، والانزلاقات الغضروفية المعقدة، وأمراض الجهاز العصبي، وتميّز بدقته العالية في التشخيص، وحرصه على اختيار الخيار العلاجي الأنسب لكل حالة، سواء كان جراحيًا أو تحفظيًا، بما يحقق أفضل النتائج الممكنة للمريض على المدى القريب والبعيد.
كما يشهد له المرضى وزملاء المهنة بالالتزام المهني الصارم، والهدوء في اتخاذ القرار الطبي، وحُسن الخلق، والتعامل الإنساني الراقي، وهي صفات جعلته محل ثقة واحترام واسعَين، ليس فقط على المستوى المحلي، بل أيضًا في الأوساط الطبية الإقليمية والدولية.
ويأتي نجاح العملية التي أُجريت للفنان ماهر خماش ليؤكد مجددًا مكانة الكفاءات الطبية الأردنية، وقدرتها على إجراء تدخلات جراحية دقيقة ومتقدمة داخل المملكة، بكفاءة تضاهي ما يُقدَّم في المراكز العالمية، وبسواعد وخبرات وطنية مشهود لها بالعلم والاحتراف.