زلزال الكلاسيكو يهدد معسكر إسبانيا .. ودي لا فوينتي يرفع حالة الطوارئ

mainThumb
زلزال الكلاسيكو يهدد معسكر إسبانيا.. ودي لا فوينتي يرفع حالة الطوارئ!

18-01-2026 02:43 PM

printIcon

أخبار اليوم - باتت الأجواء المشحونة بين لامين يامال نجم برشلونة، وعدة لاعبين من ريال مدريد بمثابة "قنبلة موقوتة" تهدد استقرار المنتخب الإسباني.

قلق دي لا فوينتي
وفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن إيماءات الجفاء ولحظات التوتر، بالإضافة إلى المشاحنات التي شهدتها مباريات الكلاسيكو الأخيرة، باتت تثير انتباه وإنذار الجهاز الفني للمنتخب الإسباني بقيادة لويس دي لا فوينتي.

ورغم أن الموقف لم يصل بعد إلى حدة الصدامات التي حدثت في عهد المدربين بيب جوارديولا وجوزيه مورينيو، إلا أن المشاحنات بين الركائز الأساسية، وتحديداً بين لامين يامال وداني كارفاخال، بدأت تسلب النوم من عيون دي لا فوينتي ومعاونيه؛ إذ يدركون تماماً أن التحضير للمونديال قد بدأ بالفعل، وأن أي حادث عارض قد يعصف بكل المخططات.

كلاسيكو مخيب
كانت كأس السوبر الإسباني هي السيناريو الأنسب لوضع حد لما حدث في "كلاسيكو البرنابيو" وتجاوز تلك الرواسب، لكن الواقع جاء مخيباً؛ حيث شهدت المباراة مواجهة مباشرة ومثيرة للجدل وحواراً حاداً بين دين هويسن ولامين يامال، ما انعكس لاحقاً في رد الفعل البارد من نجم البلوجرانا خلال لحظة "الممر الشرفي" لريال مدريد.

ورغم محاولة داني كارفاخال التقرب من يامال لإنهاء التوتر، إلا أن رد فعل اللاعب الكتالوني جاء فاتراً وبطريقة غير متوقعة.

سر نجاح إسبانيا
بدأت هذه التطورات تخلق حالة من الارتياب يدركها دي لا فوينتي جيداً، لا سيما أنه يؤمن بأن انسجام اللاعبين هو الركيزة الأساسية لنجاح أو فشل أي منتخب.

ويراقب دي لا فوينتي كافة التفاصيل بدقة متناهية، مدركاً أن هذه المشاحنات تقلل من رصيد الفريق قبل انطلاق معسكر المونديال.

ويرى دي لا فوينتي أن التتويج بلقب كأس العالم أو اليورو ينطلق أساساً من التعايش المثالي للمجموعة لمدة 40 يوماً، وهي الفترة التي يقضيها اللاعبون داخل فندق المعسكر.

استبعاد غير فني
يُقال دائما إن النجاح يكمن في القدرة على حل المشكلات اليومية، أو بالأحرى تجنب ظهور نقاط الاحتكاك بين اللاعبين المختارين، وهي المهمة التي تقع على عاتق لويس دي لا فوينتي. وقد جعل المدرب من هذا الطرح قاعدة أساسية طبقها منذ البداية، باستبعاد اللاعبين الذين يعتقد أنهم قد يعكرون صفو هذا التعايش.

وفي سياق هذه القرارات المدروسة، كان دي لا فوينتي يزن كل قائمة يعلنها بميزان من ذهب منذ يومه الأول، حين قرر استبعاد النجم الأسطوري سيرجيو راموس.

ومنذ ذلك الحين، تخضع خيارات دي لا فوينتي لجميع الاحتمالات والنتائج المترتبة عليها، كما حدث مع الحارس خوان جارسيا الذي لم يكن مستواه هو العائق لعدم استدعائه، لكن أراد المدرب الحفاظ على التناغم المثالي بين الثلاثي أوناي سيمون، رايا، وريميرو، قبل أن يقرر أخيراً فتح الأبواب أمام حارس إسبانيول السابق.

دي لا فوينتي يرفض المخاطرة
يبقى تماسك المجموعة هو المفتاح الجوهري لنجاحات دي لا فوينتي، وهو نجاح مشروط بالتعايش الكامل الذي لا يقبل أي خلافات أو فتنة.

ولأن دي لا فوينتي يرفض تماماً مبدأ المخاطرة، يسود استعجال كبير لدى الجهاز الفني لإسبانيا من أجل طي صفحة الخلافات، وضرورة عودة العلاقة بين لامين يامال ونجوم ريال مدريد إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.