(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال وزير الزراعة الأسبق سعيد المصري إن معبر باب الهوى يُعد بالنسبة للمملكة الأردنية الهاشمية المنفذ البري شبه الوحيد المجدي لتصدير المنتجات الزراعية الأردنية باتجاه أوروبا، لا سيما دول وسط وشرق أوروبا، مع إمكانية الوصول إلى أسواق أبعد وفق طبيعة المنتج وقدرته على التحمل دون تلف.
وأوضح المصري أن الأنباء المتداولة حول إعادة فتح المعبر تشكل بارقة أمل كبيرة للمزارعين الأردنيين، خصوصًا مع دخول الموسم الزراعي الجديد، وفي ظل أمطار الخير التي تبشر بموسم واعد، ما يعزز فرص استئناف الإنتاج والتصدير خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن أسواق وسط وشرق أوروبا اعتادت خلال السنوات التي سبقت إغلاق المعبر على استقبال المنتجات الزراعية الأردنية، لما تتمتع به من جودة عالية، مبينًا أن هذه الأسواق كانت تشكل مصدرًا مهمًا للعوائد والإيرادات التي أسهمت في دعم المزارعين وتمكينهم من الاستمرار وبناء القطاع الزراعي على مدى سنوات طويلة.
وأضاف المصري أن استمرار إغلاق المعبر لسنوات طويلة ألحق معاناة كبيرة بالمزارعين، سواء على صعيد التسويق أو الكلف أو القدرة على الاستمرار، معربًا عن أمله بأن تسهم إعادة فتح باب الهوى في إعادة الحياة لهذا المسار الحيوي، وفتح أفق جديد أمام المزارعين للانطلاق مجددًا نحو الأسواق الأوروبية، واستعادة جزء من التوازن الاقتصادي للقطاع الزراعي الأردني.