البشايرة: معدل احتياجات المملكة من الغاز المسال المنزلي خلال فصل الشتاء تصل إلى 460 ألف طن تنتج منها مصفاة البترول الأردنية حوالي 70 ألف طن ويتم استيراد باقي الكمية.
- 240 ألف أسطوانة الطاقة الإنتاجية اليومية لثلاث محطات التعبئة التابعة للمصفاة وتعبئة ما يقارب (4) مليون اسطوانة منذ بداية العام 2026 وتنامي ملحوظ في استهلاك الغاز المنزلي خلال السنوات الأخيرة.
- ما يقارب (8) مليون و 500 ألف أسطوانة متداولة بالسوق بعد شطب ما يقارب مليون و600 ألف أسطوانة من بداية قرار الشطب العام 1998 وحتى اليوم.
أخبار اليوم - قال الناطق الإعلامي باسم شركة مصفاة البترول الأردنية حيدر البشايرة إن الشركة تأسست وبدأت بالإنتاج عام 1961 وعلى مدار السنوات قامت بتأمين الأردن بالمشتقات النفطية ومن ضمنها مادة الغاز والذي يكثر الطلب عليه خلال فترة الشتاء .
وفيما يتعلق باستعدادات الشركة قال البشايرة ان الشركة تبدأ قبل موسم الشتاء بتحديد الاحتياجات التي تكون المملكة بحاجتها مضيفا أن الغاز المسال المنزلي يعتمد على مصدرين الأول المنتج داخل شركة مصفاة البترول وليتم تغطية حاجة المملكة من كميات الغاز المسال يتم استيراد كميات من السوق الخارجي .
وأشار إلى انه وقبل بداية موسم الشتاء تم طرح عطاء لاستيراد 350 ألف طن من مادة الغاز المسائل بالإضافة للكميات التي يتم إنتاجها لدى مصفاة البترول التي تبلغ حوالي 70 ألف طن ليصبح لدينا حوالي 460 ألف طن من مادة الغاز المسال والتي تكفي احتياجات المملكة خلال الشتاء .
وأوضح أن هناك ثلاث محطات تعبئة تتبع للشركة "في عمان والزرقاء واربد) والطاقة الإنتاجية لمحطة غاز عمان الأكبر والأعلى تبلغ حوالي 120 ألف أسطوانة في اليوم ومحطة غاز اربد والزرقاء تبلغ حوالي 60 ألف أسطوانة في اليوم لكل محطة بما مجموعه 240 ألف أسطوانة الطاقة الإنتاجية اليومية .
وقال إن المعدلات الطبيعية لتعبئة أسطوانات الغاز في الصيف تتراوح ما بين 60-100 الف أسطوانة في اليوم تقريبا وترتفع في فترات مواسم الشتاء والمنخفضات "فترات الذروة " فتكون الطاقة الإنتاجية 240 الف أسطوانة وفي بعض الأحيان تصل إلى 250 الف أسطوانة في اليوم فالكميات التي تم تعبئتها مثلا خلال المنخفض الأخير والذي امتد لمدة ثلاثة أيام بلغت 613 الف و974 أسطوانة بينما في المنخفض الذي بدأ 31-12-2025 وانتهى في 3-1-2026 قامت الشركة بتعبئة 743 الف أسطوانة – أي أنه في المنخفضين الأخيرين كان حوالي مليون 357 الف أسطوانة خلال المنخفضين الأخيرين .
وأشار إلى ان إجمالي تعبئة الأسطوانات من تاريخ 1-1-2026 وحتى 20-1-2026 بلغ 3 ملايين و660 ألف و959 أسطوانة
وأوضح ان تعبئة أسطوانات الغاز المسال خلال العام 2024 تم تعبئة 35 مليون أسطوانة وخلال العام 2025 تم تعبئة حوالي 35 مليون 700 ألف أسطوانة وكان تقريبا هناك زيادة حوالي 700 ألف عن الذي تم تعبئة عن العام 2024 وفي العام 2023 كان حوالي 34 مليون فهناك تنامي في موضوع استهلاك الغاز المنزلي
وقال إن الأسطوانة يتم الاهتمام بها لأنه يتم تداولها في السوق المحلي وتدخل منازل المواطنين لذلك يتم التأكد من الأسطوانة من لحظة وصولها من محطات تعبئة الغاز الثلاث ويتم إجراء الفحوصات اللازمة لها وأي أسطوانة يكون فيها انبعاجات أو توجد بها مشكلة في الصمام يتم استبعادها وعدم إجازة تعبئتها من قبل الكوادر الفنية والذين يمتلكون خبرات طويلة ومدربين على هذا الموضوع .
وأضاف أن الأسطوانات بعضها يتم استبعادها لكونها غير قابلة للإصلاح فيكون هناك قرار بشطبها واستبعادها من التداول في السوق المحلي مبينا أن هناك لجنة لشطب الأسطوانات مكونة من عدة أطراف كالدفاع المدني ووزارة الطاقة ووزارة الصناعة والتجارة ومندوب من شركة مصفاة البترول وأي أسطوانة غير قابلة للإصلاح يتم استبعادها وشطبها وعدم تداولها في السوق المحلي.
وأضاف أن هناك أسطوانات يتم إعادة تأهيلها وإصلاحها مؤكدا أن هناك ورشة في الشركة لإعادة إصلاح وتأهيل الأسطوانات مبينا أنه خلال العام الماضي تم إعادة إصلاح وتأهيل ودهان حوالي 200 ألف أسطوانة وضخها في السوق مرة أخرى وقال إن عدد الأسطوانات المتداولة في السوق حوالي 8 مليون و 500 ألف أسطوانة .
وأن عدد الأسطوانات التي تم شطبها من بداية قرار الشطب منذ عام 1998 وحتى اليوم بلغ حوالي مليون و600 ألف أسطوانة تم شطبها .
وقال إن أي أسطوانة يتم فحصها قبل تعبئتها بالغاز المسال خاصة صمام الأمان مؤكدا أن جميع الأسطوانات يتم فحص الصمام فيها وفي حال وجود صمام فيه خراب بالمسننات أو يوجد فيها ضربات على الصمام يتم تغيير الصمام فيها وأشار إلى أنه سنويا يتم استيراد ما لا يقل عن 600 ألف صمام من شركة إيطالية وهي من أفضل الشركات لتصنيع الصمامات .
وأكد أن الأسطوانة تخضع للفحوصات الدقيقة ولا يتم إجازة إعادة تعبئتها إلا بعد خضوعها لجميع الفحوصات واجتازتها بنجاح وبعدها يتم تعبئتها بالغاز المسال بشكل أتوماتيكي دون تدخل العامل البشري ومبرمج ليكون الوزن 12 كيلو ونصف لكل أسطوانة .
وقال إنه لضمان تأكد المواطن من عدم وجود عبث بالأسطوانة يكون هناك ختم انكماشي يتم وضعه على صمام الأسطوانة داعيا المواطنين عند استلام الأسطوانة إلى التأكد من أن يكون هذا الختم مثبت بطريقة صحيحة وآمنة .
وأكد أن شركة مصفاة البترول تكون مسؤوليتها عن أسطوانات الغاز تنتهي بعد تسليمها لأصحاب مستودعات الغاز أي بمجرد خروجها من أسوار محطات التعبئة الثلاث مبينا أن هناك جهات رقابية أخرى على الأسطوانة..