أخبار اليوم - تتواصل شكاوى مواطنين حول آلية استبدال صوبات الكاز غير الآمنة، رغم ورود أسمائهم ضمن قوائم المستفيدين وتلقيهم رسائل تحدد المكان والزمان، حيث يتم في بعض الحالات أخذ الصوبة المصنفة غير آمنة ثم رفض الاستبدال لاحقًا.
ويشير مواطنون إلى أن الفريق الفني الميداني التابع لـوزارة التنمية الاجتماعية يرفض تنفيذ الاستبدال بحجة أن الصوبة ليست من نوع “الشموسة”، مؤكدين أن التعليمات المعتمدة تحصر التبديل بهذا النوع فقط، دون النظر إلى خطورة صوبة الكاز نفسها أو الغاية الأساسية من الإجراء المرتبطة بالسلامة العامة.
وتثير هذه الآلية تساؤلات واسعة لدى المواطنين، إذ يؤكدون أن صوبة الكاز أيضا تُصنّف أصلًا ضمن الصوبات غير الآمنة، ما يجعل رفض استبدالها بحجة النوع أمرًا غير مفهوم، ويخلق تناقضًا بين التصنيف المعلن والتطبيق الفعلي على أرض الواقع.
ويطالب مواطنون بإعادة النظر في التعليمات الناظمة لعملية الاستبدال، وتوحيد معايير التنفيذ، بما يضمن تحقيق الهدف الأساسي من الحملة، والمتمثل في حماية الأسر من مخاطر الصوبات غير الآمنة، وتغليب السلامة والبعد الإنساني على التقيّد الحرفي بأنواع محددة.