النداف: مصير حسبة الجورة مرهون بتقرير الآثار وهو قائم ولن يُلغى ولن نتخلى عنه

mainThumb
النداف: مصير حسبة الجورة مرهون بتقرير الآثار وهو قائم ولن يُلغى ولن نتخلى عنه

14-02-2026 01:55 PM

printIcon

-لا معوقات مقصودة للمشروع واجتهادات سابقة وراء التأخير

الشوحة: تبين لنا عدم وجود تعطيل من الإدارة المحلية ونعمل مع البلدية بعد اتضاح الحقائق

أخبار اليوم - أكد نائب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد النداف أن مصير مشروع حسبة الجورة بات مرتهنا بتقرير دائرة الآثار العامة بعد العثور مؤخرا على مغر أثرية أثناء أعمال الحفريات في الموقع مشيرا إلى أن البلدية بانتظار التقرير الرسمي من دائرة الاثار العامة لتحديد مسار المشروع بشكل نهائي.

وقال النداف إنه في حال منحت دائرة الآثار عدم ممانعة لاستكمال المشروع فإن البلدية ستباشر فورا بإعادة إنشائه وفق تصاميم جديدة وأفكار معمارية حديثة تحاكي مشروع تطوير وسط المدينة وتعكس تراث وهوية إربد مؤكدا أن التصاميم السابقة باتت بعيدة كل البعد عن رؤية تطوير الوسط التجاري وأن المرحلة المقبلة ستشهد طرح فكرة معمارية متكاملة للمشروع تخدم التجار والمصلحة العامة.

وأوضح أن المشروع قائم ولن نتخلى عنه ولم يُلغَ ويعتمد بشكل أساسي على تقرير دائرة الآثار العامة إلى جانب إجراء فحص تربة إضافي لافتا إلى أنه إذا خلص التقرير إلى أن الموقع أثري ولا يجوز استخدامه لاحتوائه على آثار قديمة فإن البلدية ستبحث عن بدائل وأفكار جديدة بالتوافق مع التجار وحال ثبت عدم وجود مانع أثري فسيصار إلى البدء فورا بتنفيذ المشروع وفق رؤية جديدة متوقعا ألا يستغرق التنفيذ وقتا طويلا وألا تترتب عليه كلف تشغيلية مرتفعة.

وأضاف النداف خلال لقاء دعت إليه غرفة تجارة إربد بحضور تجار حسبة الجورة وعدد من المتضررين والنائب فراس القبلان وأعضاء الغرفة عدنان العفوري ووسيم المسعد أن المعلومات المتداولة بان المشروع موجود بأدراج وزارة الإدارة المحلية وتم تأخيره بشكل مقصود هو كلام غير دقيق مؤكدا انه لا يوجد أي تعطيل أو معوقات مقصودة من أي جهة مبينا أن سبب التأخير يعود إلى اجتهادات سابقة في الأفكار والرؤى المطروحة حول طبيعة المشروع.

وشدد على أن مشروع حسبة الجورة يعد من أهم عناصر الجذب للوسط التجاري في إربد وأن البلدية لا تفكر إطلاقا بإلغائه بل تضعه ضمن أولوياتها لما له من دور في دعم القوة الشرائية وتوفير بيئة تسوق آمنة للمواطنين بأسعار مناسبة وأوقات ملائمة وبكلف تشغيلية منخفضة على التجار.

وأشار إلى أن المشروع واجه عوائق إدارية وفنية وتمولية وغياب مهندسي البلدية عن الإشراف المباشر في فترات سابقة مما أدى إلى تعثر العمل.

وكشف النداف عن مفاجأة فنية تمثلت في أن تصميم المشروع "الضخم والمتطور" لا يتناسب بشكل كامل مع مشروع تطوير وسط المدينة الحالي واصفا بعض الإجراءات السابقة بأنها كانت مجرد اجتهادات لم تراعِ التكامل المطلوب وان لجنة البلدية الحالية بتشاركية مع الغرفة تسعيان الآن لتصحيح هذه المسارات لضمان سرعة الإنجاز.

من جهته أكد رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة أن ما حصل من تأخير في مشروع حسبة الجورة شكل خسارة فادحة للقطاع التجاري وألحق ضررا كبيرا بالتجار معتبرا أن ذلك شكل ظلما لهم.

وقال إن الغرفة تقف إلى جانب التجار وتدافع عن مصالحهم وأن همها الأول اليوم هو تنفيذ المشروع دون مساومة مشددا على أن الغرفة أخذت على عاتقها مساندة التجار حتى يرى المشروع النور على أرض الواقع.

وأشار الشوحة إلى أن 74 تاجرا تعرضوا لظلم كبير وتضرروا بشكل مباشر منذ أكثر من ثلاث سنوات مؤكداً أن الغرفة لن تتوانى عن بذل أي جهد للإسراع في إنجاز المشروع لإنقاذ القطاع التجاري في المنطقة.

وأضاف أن الغرفة على جاهزية لتكليف محام عن التجار في حال تطلب الأمر إلا أنها لا تفضل اللجوء إلى المحاكم لما يستغرقه ذلك من وقت طويل خاصة في ظل وجود آذان صاغية من البلدية ووزارة الإدارة المحلية تجاه مطالب التجار باعادة انشاء المشروع مجددا وهو ما تدعمه الغرفة وتهدف الى تحقيقه.

وأشار الشوحة إلى أن معلومات سابقة وصلت للغرفة كانت تفيد بوجود تعطيل من وزارة الإدارة المحلية الحالية إلا أنه تبين لاحقا عكس ذلك وأن بعض حيثيات المشروع لم تكن واضحة في السابق مؤكدا أن المرحلة الحالية تشهد تنسيقا مشتركا بين الغرفة والبلدية والوزارة لإخراج مشروع حسبة الجورة بصورة حضارية تليق بوسط المدينة وتخدم التجار والمتسوقين والمجتمع المحلي على حد سواء.

وكانت بلدية اربد الكبرى ازالت حسبة الجورة وسط البلد بشهر حزيران عام 2023 تمهيدا للبدء بإنشاء مشروع الحسبة الجديد، وفق تصاميم متطورة وحديثة ومزودة بكافة الخدمات للمتسوقين حيث وقعت البلدية في اواخر كانون ثاني لعام 2025 اتفاقية مع البنك الإسلامي الأردني لتمويل مشروع حسبة الجورة الجديد بقيمة مليون و700 الف دينار وبقي عالقا حتى الان.

 

الدستور