النوم في رمضان .. كيف تحافظ على طاقتك وتتجنب الإرهاق؟

mainThumb
النوم في رمضان.. كيف تحافظ على طاقتك وتتجنب الإرهاق؟

22-02-2026 01:34 PM

printIcon

أخبار اليوم - يصبح النوم أحد أكثر التحديات التي يواجهها الصائمون في شهر رمضان، فالسهر الطويل وتقطّع ساعات الراحة بين الإفطار والسحور، قد يقودان إلى إرهاق واضح خلال النهار، وانخفاض في مستوى التركيز والإنتاجية.

ورغم أن الشعور بالتعب في رمضان يبدو أمرًا شائعًا، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن المشكلة لا ترتبط بالصيام بحد ذاته، بل بنمط الحياة المصاحب له، خاصة اضطراب مواعيد النوم.



الساعة البيولوجية تحت الضغط
يعتمد الجسم على إيقاع يومي ثابت ينظم النوم والاستيقاظ، لكن هذا الإيقاع يتعرض لاضطراب ملحوظ في رمضان.

السهر حتى ساعات متأخرة، ثم الاستيقاظ المبكر للسحور أو العمل، يربك الساعة البيولوجية ويؤثر على جودة النوم، حتى لو بدا عدد الساعات كافيًا.

النتيجة غالبًا تكون نعاسًا متكررًا، وصعوبة في التركيز، وتراجعًا في النشاط الذهني والجسدي.

لماذا نشعر بالإرهاق؟
قلة النوم تؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة، وزيادة الشعور بالكسل، إضافة إلى تراجع القدرة على الانتباه واتخاذ القرار.

كما أن الإفراط في المنبهات ليلًا، مثل القهوة ومشروبات الطاقة، يزيد المشكلة تعقيدًا عبر تأخير الدخول في النوم العميق.

كيف تحافظ على نوم متوازن؟
ينصح مختصون باتباع خطوات بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا واضحًا خلال الشهر:

تثبيت مواعيد النوم قدر الإمكان: محاولة النوم والاستيقاظ في أوقات متقاربة يوميًا تساعد الجسم على التكيّف.

تقليل السهر غير الضروري: منح الجسم فرصة كافية للراحة الليلية يحسّن التركيز خلال النهار.

قيلولة قصيرة نهارًا: من 20 إلى 40 دقيقة قد تعزز النشاط دون التأثير على نوم الليل.

الاعتدال في الكافيين: تجنّب المشروبات المنبهة قبل النوم بساعات.


تهيئة بيئة نوم مريحة: إضاءة خافتة، ودرجة حرارة مناسبة، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم.

لا يكفي فقط احتساب ساعات النوم، فالجودة تلعب دورًا حاسمًا؛ إذ إن النوم المتواصل والعميق يمنح الجسم فرصة حقيقية للتعافي، ويقلل الشعور بالإرهاق، ويحافظ على صفاء الذهن.