أخبار اليوم - شهدت الساحة السورية موجة غضب واسعة بعد مقتل جندي من الجيش السوري و4 من عناصر قوى الأمن الداخلي، الاثنين، بهجمات استهدفت مدينة الميادين شرقي دير الزور وحاجز السباهية في ريف الرقة شمال شرقي البلاد.
وقال مصدر أمني سوري للجزيرة إن 4 من عناصر الأمن الداخلي قُتلوا بهجوم استهدف حاجز السباهية في محافظة الرقة، مرجحا أن تكون الخلية المنفذة للهجوم تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
تزامن هذه الهجمات وتوزعها الجغرافي أعادا إلى الواجهة أسئلة السوريين حول المستفيد من استهداف الحواجز الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة السورية خاصة بعد سيطرتها على المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وتساءل مغردون: "أين كانت داعش عندما كانت المنطقة تحت سيطرة قسد؟".
ورأى ناشطون أن مراقبة الردود وحالة "الابتهاج" التي تظهر في صفحات مقربة من قسد عقب الهجمات على مواقع تابعة للحكومة السورية، توحي بحسب قولهم بوجود "تنسيق غير مباشر أو إدارة خفية لمسار هذه العمليات"، معتبرين أن "تقاطع المصالح يفضح مساعي استثمار تنظيم الدولة وتوظيف عملياته التخريبية حتى الرمق الأخير، بهدف استنزاف قوى الدولة وتأمين غطاء لاستمرار بقاء هذه "المليشيات" ضمن معادلة الصراع، واستمرار تدفق الدعم لها تحت شعار محاربة الإرهاب".