أرشيد: من بيت النبوة نتعلم كيف يكون الحنان مع الأطفال

mainThumb
أرشيد: من بيت النبوة نتعلم كيف يكون الحنان مع الأطفال

14-03-2026 04:56 PM

printIcon

أخبار اليوم – سارة الرفاعي

قالت المعلّق الصوتي روان أرشيد إن العشر الأواخر من شهر رمضان تمثل فرصة للعودة إلى القيم التي جسدها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حياته اليومية، موضحة أن من أجمل تلك القيم ما كان يظهره من رفق ورحمة في بيته، خاصة في تعامله مع الأطفال.

وبيّنت أرشيد أن الحسن بن علي رضي الله عنه كان من أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كونه حفيده الأول، وكان الرسول يظهر له محبة خاصة واهتماماً واضحاً. وأضافت أن الروايات الواردة عن الصحابة تصف كيف كان النبي إذا جلس في بيته وجاءه الحسن أو الحسين رضي الله عنهما يضمهما إليه ويقبّل وجنتيهما في مشهد يعبّر عن الرحمة والحنان.

وأوضحت أن من القصص التي تعكس هذا الجانب الإنساني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالساً في إحدى الليالي مع أهل بيته، فدخل الحسين رضي الله عنه صغيراً وهو يلعب ويضحك كعادة الأطفال، فمسح النبي بيده على رأسه بحنان وقال: “اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه”، وهي كلمات قصيرة تحمل معاني عميقة من الرحمة والدعاء الصادق.

وأضافت أرشيد أن هذه المواقف لم تكن مجرد لحظات عاطفية، بل كانت أيضاً رسالة عملية يعلّم بها النبي أصحابه كيف يكون الرفق داخل البيت، وكيف يُعامل الأطفال بالمحبة والاحتواء. وأشارت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرب الحسن رضي الله عنه منه ويجلسه على ركبتيه، فيشعره بالقرب والطمأنينة، ويشجعه على الخير والعبادة بلطف يناسب عمره.

ولفتت إلى رواية أخرى تذكر أن الحسن رضي الله عنه نام يوماً في حضن النبي صلى الله عليه وسلم، فبقي الرسول على حاله حتى يطمئن الطفل وينام بهدوء بين ذراعيه، في صورة تعبّر عن عمق الرحمة التي كان يحملها في قلبه.

وختمت أرشيد حديثها بالتأكيد أن هذه المواقف تعلمنا كيف نظهر المحبة والرحمة في بيوتنا، خاصة في أيام رمضان المباركة، وأن العلاقة مع الأطفال ينبغي أن تقوم على اللطف والاحتواء، فالقلب الذي يمتلئ حباً ينعكس أثره على كل من حوله.