أخبار اليوم – تالا الفقيه
تحذر الأستاذة رائدة خضر من خطورة تداول
الشائعات والمعلومات غير الموثوقة
في ظل الظروف الأمنية، مؤكدة أن مشاركة مقاطع أو أخبار عن سقوط صواريخ أو استهداف مواقع دون مصدر رسمي لا يُعد أمرًا عابرًا، بل قد يرقى إلى جريمة يعاقب عليها القانون.
وتوضح أن تداول مثل هذه المحتويات يسهم
في إثارة الذعر بين المواطنين ويؤثر على الاستقرار العام،
في وقت تبذل فيه القوات المسلحة جهودًا لحماية أجواء المملكة والتعامل مع أي تهديدات.
وتشير إلى أن وحدة الجرائم الإلكترونية تتابع الأثر الرقمي بدقة، وأن حذف المنشورات لا يمنع المساءلة، حيث تبدأ المتابعة بمجرد المشاركة أو إعادة النشر، ما يضع مسؤولية مباشرة على كل مستخدم.
وتبين أن القوانين الأردنية واضحة
في هذا الجانب، إذ تنص المادة 130 من قانون العقوبات على معاقبة كل من ينشر أخبارًا بقصد إثارة الذعر أو إضعاف الروح المعنوية، كما تمتد المسؤولية وفق المادة 132 لتشمل من ينشر خارج المملكة معلومات كاذبة تسيء لهيبة الدولة.
وتلفت إلى أن قانون الجرائم الإلكترونية يفرض عقوبات تصل إلى الحبس والغرامات المالية على
نشر أو إعادة
نشر الأخبار الكاذبة، إضافة إلى مواد تتعلق بإثارة الفتنة وتهديد السلم المجتمعي.
وتؤكد خضر أن الكلمة
في مثل هذه الظروف مسؤولية قانونية وأخلاقية، داعية المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الإشاعات، حفاظًا على الأمن والاستقرار، مشددة على أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا وسلوكًا مسؤولًا من الجميع.