عبدالهادي: الحنين ليس ضعفًا بل حاجة داخلية للتواصل والاحتواء

mainThumb
عبدالهادي: الحنين ليس ضعفًا بل حاجة داخلية للتواصل والاحتواء

30-03-2026 02:45 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه

قالت صانعة المحتوى رزان عبدالهادي إن الشعور بالحنين الذي يراود الإنسان في لحظات الهدوء لا يرتبط دائمًا بشخص محدد أو ذكرى واضحة، بل قد يكون انعكاسًا لحاجة داخلية إلى القرب والاحتواء، تظهر حين تتراجع ضوضاء الحياة اليومية.

وأوضحت أن الوحدة لا تُعد بالضرورة شعورًا سلبيًا، بل قد تكون مساحة يكشف فيها الإنسان عن احتياجاته العاطفية الحقيقية، مشيرة إلى أن الانشغال المستمر قد يؤجل مواجهة هذه المشاعر، لكنها تعود للظهور بمجرد لحظات الصمت.

وبيّنت عبدالهادي أن الحنين في كثير من الأحيان لا يكون موجّهًا لشخص بعينه، بل للشعور الذي كان يرافقه، كالإحساس بالأمان أو الاهتمام أو وجود من يشارك التفاصيل، مؤكدة أن هذا الإحساس طبيعي ولا يدل على ضعف، بل على وجود جانب داخلي يحتاج إلى التواصل، حتى لو كان ذلك مع الذات.

وأضافت أن التعامل الصحيح مع هذه الحالة لا يكون بمحاولة ملء الفراغ بشكل سريع، بل بفهمه والتعامل معه بهدوء، من خلال منح النفس لحظات صادقة من الاهتمام أو القبول، مشددة على أن ليس كل شعور يتطلب قرارًا، ولا كل حنين يستدعي استجابة فورية.

وختمت عبدالهادي بالتأكيد على أهمية اللطف مع الذات في لحظات الصمت، معتبرة أن هذه اللحظات تحمل في طياتها فهمًا أعمق من الضجيج، وتشكل فرصة حقيقية للتصالح الداخلي واستعادة التوازن النفسي.