تجارة المخدرات .. المال الحرام والإجرام

mainThumb
تجارة المخدرات.. المال الحرام والإجرام

21-04-2026 01:31 PM

printIcon

د. محمد البدور

تاجر المخدرات بائع الموت وسارق الحياة معًا؛ حياته تدور بين كسب المال الحرام والإجرام، ونهايته مأساوية، والشواهد على ذلك كثيرة. فمن أغمض بصيرته فقد هلك.

نحن في الأردن بلدٌ نصف أهله رجالات جيش وأمن بمختلف الرتب والمراتب، ونصفه الآخر يعيش بروح الجندية والانتماء، حتى في تفاصيل حياته اليومية. فكل الأردنيين، إما جيش أو مع الجيش؛ الهدف مرصود، والعزم حاضر، فلا شاردة ولا واردة تُخلّ بأمن الوطن وطمأنينة مجتمعه إلا وتُوأد في مهدها. فكيف لتجار المخدرات أن تسوّل لهم أنفسهم أنهم سيمرّون من هنا بلا حساب ولا عقاب؟

نعم، تجارة المخدرات في الأردن غير مجدية لهؤلاء الجهلة، وعليهم أن يستسلموا ويعودوا إلى رشدهم، ويصلحوا شأنهم في حياتهم، ويقرروا مصائرهم: إما طريق الهلاك، أو العودة إلى جادة الصواب. فتلك هي نهاية كل ظالم أراد بهذا الوطن الشر والسوء.

فالأردن، وبحمد الله، أصبح اليوم تجربة دولية ناجحة، ومضرب مثل لكل الباحثين عن أمن أوطانهم وسلامة مجتمعاتهم، وتطهيرها من أعداء الإنسانية والحياة؛ ليس فقط في مواجهة المخدرات، بل في مختلف التحديات، وفي التصدي لأصحاب المؤامرات والمغامرات.