أخبار اليوم – عواد الفالح – يطالب مزارعون في الأردن بإعفائهم من فواتير الكهرباء والمحروقات، مؤكدين أن كلف الطاقة باتت من أبرز التحديات التي تثقل كاهل القطاع الزراعي وتهدد استمراريته.
ويشير مزارعون إلى أن ارتفاع كلف الكهرباء، خاصة في عمليات الري والتبريد، انعكس مباشرة على كلفة الإنتاج، ما قلّص هامش الربح ودفع بعضهم لتقليص المساحات المزروعة أو التوقف عن الزراعة في مواسم معينة.
ويؤكد آخرون أن استمرار الوضع الحالي يضعف القدرة على الاستمرار في العمل، في ظل تراجع العوائد وارتفاع أسعار المدخلات الزراعية، ما ينعكس في النهاية على توفر المنتجات وأسعارها في السوق.
في المقابل، يرى مواطنون أن تخفيف كلف الطاقة عن المزارعين قد يسهم في استقرار أسعار المنتجات الزراعية، خاصة الأساسية منها، ويخفف من الأعباء المعيشية.
ويشير مختصون إلى أن دعم المزارعين في ملف الطاقة قد يشكل خطوة مهمة لتعزيز الإنتاج المحلي، شريطة أن يتم ضمن آليات واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، ويرتبط بحجم الإنتاج الفعلي.
ويؤكد متابعون أن التحديات التي تواجه الزراعة لا تقتصر على الطاقة فقط، بل تشمل قضايا التسويق والتمويل والبنية التحتية، ما يتطلب معالجة متكاملة لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.