أخبار اليوم – تالا الفقيه – قال المحلل الأمني عمر الرداد إن خيار المواجهة العسكرية المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يزال احتمالاً قائماً، لكنه ليس السيناريو الأكثر ترجيحاً في المرحلة الحالية.
وأوضح الرداد أن المؤشرات تشير إلى ميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو استمرار سياسة الحصار على إيران، لما لها من تأثير مباشر على الاقتصاد الإيراني، معتبراً أن هذا المسار يبدو الأكثر حضوراً في الوقت الراهن.
وأضاف أن ما يُثار إعلامياً حول مضيق هرمز، والاستعدادات العسكرية، والحشود في المنطقة، إلى جانب الجسر الجوي الذي تبنته الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري، يعكس حالة من التوتر، لكنه لا يعني بالضرورة الذهاب إلى مواجهة شاملة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة دفعت بمزيد من القذائف والصواريخ والقطع البحرية إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز جاهزيتها، مع الإبقاء على جميع الخيارات مفتوحة.
وبيّن الرداد أنه لا يمكن إغفال سيناريو التصعيد، في حال وقوع أي تطور ميداني غير محسوب، مثل استهداف سفن أو قطع بحرية أمريكية، ما قد يعيد المواجهة إلى نقطة الانفجار.