أخبار اليوم – يتواصل الحديث في لواء دير علا حول أجور النقل، في ظل تباين واضح بين ما يدفعه الركاب في سيارات البنزين والكهرباء، وفق ما يرويه مواطنون وسائقون من واقع تجربتهم اليومية.
مواطنون قالوا إنهم دفعوا الأجرة نفسها أو أكثر في سيارات كهربائية مقارنة بسيارات البنزين على المسافة ذاتها، رغم تبرير بعض السائقين الزيادة بارتفاع أسعار الوقود، ما يثير تساؤلات حول آلية التسعير.
وفي المقابل، يوضح سائقون أن كلفة المركبة الكهربائية مرتفعة من حيث الشراء والأقساط والصيانة، ما يدفع البعض لرفع الأجرة لتعويض الكلف، خاصة في ظل منافسة قوية داخل القطاع.
كما أشار ركاب إلى تفاوت الأجور بين رحلة وأخرى، حتى على نفس الخط، ما يعكس غياب معيار ثابت للتسعير، ويجعل الأجرة خاضعة لاجتهاد السائق أو ظروف الطلب.
وفي جانب آخر، تحدث مواطنون عن اختلاف مستوى الخدمة، حيث يرى بعضهم أن الباصات ما تزال خياراً مفضلاً من حيث السعر والالتزام، مقارنة ببعض المركبات التي لا تقدم خدمات إضافية رغم ارتفاع الأجرة.
سائقون بدورهم أكدوا أن المشكلة لا ترتبط بنوع المركبة فقط، بل بثقافة العمل في القطاع، حيث يلتزم بعضهم بأجور معتدلة، فيما يبالغ آخرون في التسعير، ما ينعكس على صورة النقل بشكل عام.
ويجمع مواطنون وأصحاب مركبات نقل على أن الحل يكمن في تنظيم القطاع داخل اللواء، ووضع تسعيرة واضحة، وتفعيل الرقابة، بما يحقق توازناً بين دخل السائق وقدرة المواطن، ويحد من حالة التباين الحالية في الأجور.