أخبار اليوم - رامز الزيود - تتكرر مشاهد تسرب المياه في العديد من الشوارع والأحياء، لتتحول الطرقات إلى بركٍ مائية وحفريات تُرهق المواطنين وتُثير تساؤلات واسعة حول أسباب استمرار هذه الأزمة رغم أعمال الصيانة المتكررة. فمع كل كسرٍ جديد في خطوط المياه، تبدأ معاناة السكان مع إغلاق الطرق وتعطّل الحركة المرورية، إضافةً إلى الهدر الكبير في المياه التي تُعد من أهم الموارد الحيوية.
ويؤكد مواطنون أن المشكلة لم تعد تقتصر على تسرب المياه فقط، بل امتدت إلى الحفريات التي تبقى لفترات طويلة دون إعادة تأهيل الشوارع بشكل كامل، ما يؤدي إلى تضرر المركبات وخلق أزمات مرورية يومية، خاصة في المناطق المكتظة.
ويرى مختصون أن البنية التحتية القديمة لشبكات المياه تُعد من أبرز أسباب تكرار الأعطال والانكسارات، خصوصاً مع الضغط المتزايد على الشبكات وغياب الصيانة الدورية الفعّالة. كما أن بعض أعمال الحفر المتكررة من قبل الجهات الخدمية المختلفة تُفاقم من تآكل الشوارع وتزيد من احتمالية حدوث انهيارات أو تسربات جديدة.
وفي الوقت الذي ترتفع فيه المطالب بإيجاد حلول جذرية، يدعو مواطنون إلى تسريع عمليات الصيانة وإعادة تعبيد الطرق بعد الانتهاء من الحفريات، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يُسبب خسائر مادية ويؤثر على السلامة العامة والمظهر الحضري للمدن.
ويبقى ملف المياه والبنية التحتية من أكثر القضايا التي تشغل الشارع، في ظل الحاجة إلى خطط طويلة الأمد تضمن الحد من الهدر المائي وتحسين جودة الطرق والخدمات الأساسية للمواطنين.