أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكدت الدكتورة شروق أبو حمور، الخبيرة الاجتماعية ومستشارة تطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية، أن الضغوط الاجتماعية تلعب دورًا كبيرًا في ارتفاع نسب الطلاق بين الأزواج، نتيجة تراكم الأعباء النفسية والاجتماعية وعدم القدرة على إدارتها بشكل صحي داخل الأسرة.
وأوضحت أبو حمور أن المقارنات المستمرة بين الأزواج وغيرهم من المتزوجين، سواء من حيث نمط الحياة أو المستوى المعيشي، تشكل أحد أبرز مصادر الضغط داخل العلاقة الزوجية، لما تسببه من شعور بعدم الرضا والتوتر بين الطرفين.
وأضافت أن تدخل الأهل، سواء من طرف الزوج أو الزوجة، في تفاصيل الحياة الزوجية وطريقة إدارة الخلافات الأسرية، يعد من العوامل التي تسهم في تعقيد المشكلات وتحويلها إلى أزمات يصعب احتواؤها.
وبيّنت أن الأعباء المعيشية والالتزامات المتبادلة بين الزوجين تضع الطرفين تحت ضغوط متزايدة، خاصة عندما تغيب القدرة على الحوار وإدارة الخلافات بطريقة متوازنة.
وأشارت إلى أن تراكم هذه الضغوط يدفع بعض الأزواج إلى الوصول لطريق مسدود، ليصبح الطلاق بالنسبة لهم الحل الأخير بعد فشل محاولات التفاهم والتعامل مع المشكلات اليومية.
وأكدت أبو حمور أن الحلول تبدأ بإيجاد مخارج صحية للتعامل مع الضغوط الاجتماعية والنفسية قبل الوصول إلى مرحلة الانفجار الأسري، مشددة على أهمية الحوار والدعم النفسي والاجتماعي لحماية استقرار الأسرة.