شطارة: الصمت على السلوكيات الخطرة داخل المنزل قد يقود إلى كوارث وجرائم

mainThumb
شطارة: الصمت على السلوكيات الخطرة داخل المنزل قد يقود إلى كوارث وجرائم

18-05-2026 11:50 AM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه –أكدت المذيعة لما شطارة أن بعض البيوت التي يُفترض أن تكون مصدر الأمان والطمأنينة، قد تتحول إلى بيئة خوف وتهديد عندما يعيش داخلها شخص يعاني من اضطرابات نفسية حادة أو سلوكيات مؤذية وخطيرة.

وقالت شطارة إن الصمت على هذه السلوكيات بدافع الخوف أو العيب قد يقود إلى نتائج مأساوية، مشددة على أن الحب أو القرابة لا يعنيان تقبل الأذى أو التعايش معه دون حماية أو تدخل.

وأضافت أن من أبرز علامات الخطر تكرار نوبات الغضب غير المبررة، والتهديد المباشر، وفقدان السيطرة بسبب التعاطي أو الاضطرابات العقلية الحادة، موضحة أن الوعي بهذه العلامات ضرورة لحماية الأسرة والأطفال قبل وقوع الكارثة.

وبيّنت أن أولى خطوات الحماية تبدأ بكسر حاجز الصمت، ووجود دائرة أمان خارج المنزل من أهل أو جيران أو جهات مختصة يمكن اللجوء إليها عند الشعور بالخطر، إلى جانب تجهيز خطة طوارئ واضحة تتضمن مكاناً آمناً ورقماً جاهزاً للاتصال في أي لحظة.

وشددت على أهمية توعية الأطفال بكيفية التصرف عند مشاهدة حالات غضب هستيرية أو سلوكيات غير طبيعية داخل المنزل، مؤكدة أن الطفل يجب أن يتعلم الانسحاب فوراً إلى مكان آمن أو طلب المساعدة دون خوف.

كما دعت إلى عدم التهاون مع السلوكيات المؤذية حتى في حال خضوع الشخص للعلاج، مؤكدة أن العلاج لا يلغي الحذر طالما أن الخطر ما زال قائماً، مع ضرورة إبعاد الأدوات الحادة والخطرة وتأمين مخارج المنزل ومفاتيحه بشكل دائم.

وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن الهروب وطلب النجدة في حالات التهديد الحقيقي أو الخطر المباشر هو تصرف شجاع وضروري، مشيرة إلى أن كثيراً من الجرائم تبدأ من صمت طويل داخل البيوت قبل أن تتحول إلى خبر في صفحات الحوادث.