أخبار اليوم – تالا الفقيه - قال النائب السابق الدكتور علي الطراونة إن تأهل المنتخب الوطني الأردني إلى نهائيات كأس العالم يمثل فرصة تاريخية للأردن لتقديم نفسه أمام العالم وإبراز مقوماته السياحية والثقافية والاقتصادية من خلال حدث يتابعه مئات الملايين من المشاهدين حول العالم.
وأوضح الطراونة أن المشاركة في كأس العالم لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل تشكل منصة دولية مهمة للتعريف بالدول المشاركة وتعزيز حضورها على الساحة العالمية، مؤكداً أن الأردن يمتلك من المقومات السياحية ما يؤهله للاستفادة من هذا الحدث بصورة أكبر.
وأضاف أن المملكة تضم آلاف المواقع الأثرية والسياحية والدينية، إلى جانب وجهات عالمية معروفة مثل البترا وجرش والعقبة والبحر الميت ووادي رم وغيرها من المواقع التي تستحق تسليط الضوء عليها أمام الجمهور العالمي.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تستوجب إطلاق حملات ترويجية متكاملة تستثمر حالة الاهتمام العالمي بالمنتخب الوطني، بما يسهم في تعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية وثقافية مميزة.
وأكد الطراونة أن هناك حاجة إلى دور أكثر فاعلية من الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارات السياحة والشباب والثقافة، إلى جانب المؤسسات الوطنية المختلفة، من أجل استثمار هذا الإنجاز الرياضي بالشكل الأمثل.
ولفت إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه السفارات الأردنية في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة التعريفية التي تبرز صورة الأردن وتروج لمقوماته السياحية والحضارية.
وبيّن أن العديد من الدول نجحت في استثمار مشاركاتها في البطولات العالمية الكبرى للتعريف ببلدانها وجذب مزيد من الزوار والاستثمارات، معتبراً أن الأردن يمتلك فرصة مماثلة يجب البناء عليها خلال الفترة المقبلة.
وشدد على أن تأهل النشامى إلى كأس العالم يعد حدثاً وطنياً استثنائياً يتطلب تكاتف مختلف المؤسسات الرسمية والخاصة للاستفادة من آثاره الإيجابية على مختلف القطاعات، وليس القطاع الرياضي فقط.
وختم الطراونة حديثه بالتأكيد على أن المشاركة الأردنية في المونديال تمثل نافذة مهمة لوضع الأردن على الخريطة السياحية العالمية بصورة أوسع، داعياً إلى استثمار هذه الفرصة التاريخية بما يخدم الوطن ويعزز حضوره الدولي.