أخبار اليوم - ساره الرفاعي
أثار إعلان شركة Manaseer Group عن طرح أسطوانات الغاز المركبة الجديدة موجة واسعة من ردود الفعل الشعبية الرافضة، بعد تداول تفاصيل الأسعار والمواصفات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعبّر مواطنون في تعليقاتهم عن استيائهم من ارتفاع الكلفة، معتبرين أن السعر المعلن والبالغ نحو 60 ديناراً للأسطوانة المعبأة يشكّل عبئاً إضافياً على الأسر، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقال عدد من المعلقين إن استبدال الأسطوانات الحديدية الحالية بأخرى مركبة سيضاعف الأعباء المالية على المواطنين، مشيرين إلى أن الأسرة الواحدة قد تحتاج أكثر من أسطوانة، ما يرفع التكلفة بشكل ملحوظ.
كما ركّزت انتقادات واسعة على موضوع العمر الافتراضي للأسطوانة المركبة، حيث أشار مواطنون إلى أن الحاجة إلى الاستبدال كل عدة سنوات قد تجعلها أقل جدوى اقتصادية مقارنة بالأسطوانات الحديدية التي تُستخدم لفترات أطول.
وفي جانب آخر من التعليقات، عبّر مواطنون عن مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، معتبرين أن المواد المركبة “أقل أماناً” من الحديد، رغم تأكيدات الشركة بأنها مزودة بأنظمة أمان حديثة ومقاومة للتآكل.
وطالب آخرون بترك الخيار للمواطنين بين الأسطوانات الحديدية والمركبة دون فرض أو إلزام، مؤكدين أن السوق يجب أن يراعي القدرة الشرائية وظروف الأسر.
في المقابل، دعا بعض المعلقين إلى إعادة النظر في القرار أو تأجيل تطبيقه، إلى حين إجراء توضيحات رسمية أوسع حول الجدوى الاقتصادية ومواصفات الأمان.
وتباينت الآراء بين رفض قاطع للمنتج الجديد، وبين دعوات لفهم تفاصيله بشكل أوسع، إلا أن الغالبية من التعليقات اتسمت بحالة رفض وتحفظ واضحة تجاه استبدال الأسطوانات التقليدية.