أخبار اليوم - راما منصور
تشهد المعابر الحدودية في الأردن خلال مواسم السفر والعطل الرسمية ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المسافرين، ما يضع الجهات المعنية أمام تحديات متكررة تتعلق بسرعة إنجاز الإجراءات، والطاقة الاستيعابية، ومستوى الخدمات المقدمة، خاصة في المعابر التي تستقبل آلاف المسافرين يوميًا.
وتعمل الجهات المختصة على تعزيز جاهزية المعابر من خلال زيادة الكوادر، وتطوير البنية التحتية، وتسهيل إجراءات العبور، بهدف الحد من الازدحام وتقليل فترات الانتظار، إلا أن ارتفاع أعداد المسافرين في بعض الفترات يشكل ضغطًا إضافيًا على سير العمل.
ويرى مختصون أن الخدمات اللوجستية، بما تشمل من تنظيم حركة المركبات، وتوفير المرافق الخدمية، واستخدام الأنظمة الإلكترونية، أصبحت عنصرًا أساسيًا في رفع كفاءة المعابر وتحسين تجربة المسافرين، خصوصًا خلال فترات الذروة.
من جانبهم، يشير عدد من المسافرين إلى أن مستوى الخدمات يختلف من موسم إلى آخر، مطالبين بتوسيع مرافق الانتظار، وزيادة عدد نوافذ الخدمة، وتوفير مزيد من التسهيلات التي تسهم في تسريع إجراءات السفر والحد من الازدحام.
ويؤكد خبراء أن تطوير المعابر الحدودية بشكل مستمر لم يعد يقتصر على زيادة الطاقة الاستيعابية فحسب، بل يشمل أيضًا تحسين الخدمات اللوجستية، وتبني حلول تقنية حديثة تواكب النمو المتزايد في حركة السفر، بما يضمن انسيابية العبور ورفع جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.