ابن العم والصديق الصدوق المغادر موسى احمود الحجاحجة (ابو محمد)

mainThumb
ابن العم والصديق الصدوق المغادر موسى احمود الحجاحجة (ابو محمد)

19-08-2026 09:43 AM

printIcon

الدكتور علي خلف الحجاحجة

لمن لا يعرف موسى حمود، فموسى لم يتخرج من جامعة عريقة، ولم يأخذ دورات في مهارات الاتصال، ولا في فهم لغة الجسد، ولم يتقاعد برتبة عالية، ولم يتقلد مناصب مرموقة، لكنه كفيل بأن يحاضر فيها كلها، فهو ابتداء تخرج من مدرسة (ابو موسى) التي عنوانها الأصالة ومحور مناهجها الوفاء فعلا لا قولا، ثم أتمها بمدرسة الجندية التي من نهل من معينها استقامت بوصلته وأتضح هدفه، ثم أكرمه الله برفيقة دربه ابنة العم المكلومة اليوم لفقده (أم محمد) التي تشبهه نقاء وبشاشة وبساطة وعفوية، فاكتملت أركان الخصال الحميدة، التي يألف المرء فيها ويؤلف.


(ابا محمد).. ثق أنك انك كنت تعلو أولئك الذين كانوا وما زالوا يظنون أن كشرتهم تعلو بهم، وكنت تسبقهم بمسافات أولئك الذين كانوا وما زالوا يظنون أن وظيفة زائفة أو منصب زائل سيقدمهم على الناس،..


لقد أعطيتنا من بعدك درسا أن المرء يا أبا محمد يُحب لشخصه وذاته، وأعلم أنك كنت فينا وجيها، فمعايير الوجاهة ليس كما يظنها الكثيرون، بل هي صدق، ونقاء، وحب، وتواضع، وتصالح مع الذات، وأثر يبقى وهذه صفاتك..


أبا محمد، قبل أن نتركك وأنت في ضيافة الرحمن بلّغ صادق سلامنا للعم الغالي ابو موسى، وأم موسى وكل الأخيار الذين سبقوك، فنحن مطمئنون لرحمة الله ولطفه وكرم ضيافته..


وعزاؤنا لرفيقة دربك أم محمد وبناتك وأبناءك النشامى وأهلك وأخوتك الذين نعتز بهم ..
ونسأل الله تعالى لك الرحمة والمغفرة والعتق من النار وأن يجعل مثواك الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين