أخبار اليوم - قالت القيادة
المركزية الأميركية إن ما أعلنته إيران عن
استهداف سفن حربية أميركية في المنطقة "غير صحيح"، مؤكدة عدم تعرض أي سفينة تابعة للبحرية
الأميركية للإصابة، في وقت أعلن فيه الحرس
الثوري الإيراني
استهداف سفينتين أميركيتين
و8 ناقلات نفط و10 سفن وصفها بـ"المخالفة" أثناء محاولتها العبور عبر مضيق هرمز.
وكان الحرس
الثوري الإيراني أعلن أنه هاجم
سفينتين أميركيتين
و8 نواقل
نفط و10 سفن مخالفة كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية"إرنا".
في المقابل، نفت القيادة
المركزية الأميركية تعرض أي سفينة حربية تابعة للبحرية
الأميركية للاستهداف، وقالت إن جميع محاولات الهجوم الإيرانية على السفن
الأميركية باءت بالفشل.
وأضافت القيادة
المركزية أن القوات
الأميركية دمرت 10
ناقلات نفط إيرانية خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن هذه السفن كانت جزءاً من شبكة ظلّ تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتوفر التمويل للحرس
الثوري الإيراني.
وتعتزم طهران إعلان "منطقة محظورة" خارج المضيق، تزامنا مع انخفاض حركة السفن التجارية إلى أدنى مستوى منذ أيار وتصاعد الضربات المتبادلة ضد السفن وناقلات النفط.
وتصاعدت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ضد السفن وناقلات النفط، إذ شملت قرابة 10 أهداف في يوم واحد، في تطور قد ينذر ببدء مرحلة جديدة من الصراع.
وتأتي هذه الضربات المتبادلة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وإعلان واشنطن "حربا اقتصادية" على إيران شملت تشديدا للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف "خنقها اقتصاديا".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضدّ إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.