أخبار اليوم – تالا الفقيه – دعت روان ارشيد
إلى أن يكون
ذكر الله أول ما يبدأ به الإنسان يومه، قبل الانشغال بالهاتف والأخبار والعمل وتفاصيل الحياة اليومية، مؤكدة أن
الصباح الجديد صفحة بيضاء تستحق أن تبدأ بما يمنح القلب الطمأنينة والسكينة.
وقالت ارشيد إن الإنسان يستيقظ كل صباح أمام يوم جديد
لا يعرف ماذا يخبئ له، وقبل أن يبدأ بكتابة تفاصيله ويفتح عبر هاتفه أبواب العالم على قلبه، هناك
بداية أجمل تتمثل في
ذكر الله وشكره على نعمة الاستيقاظ ويوم جديد منحه إياه.
وأضافت أن الانشغال بالأخبار والعمل والالتزامات اليومية قد يجعل الإنسان ينسى أن
أول من يستحق الذكر هو
الله الذي أيقظه من نومه ومنحه نعمًا كثيرة قد
لا يستطيع إحصاءها.
وأوضحت ارشيد أن أذكار
الصباح ليست مجرد كلمات يرددها الإنسان ثم ينساها، وإنما
بداية مختلفة لليوم وتجديد للرضا والإيمان، مستشهدة بقول: «رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى
الله عليه وسلم نبيًا».
وأشارت
إلى أهمية قراءة آية الكرسي وسور الإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات،
إلى جانب
ما ورد من أذكار الصباح، ومنها الدعاء: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة»، لما تحمله هذه الأذكار والأدعية من معاني اللجوء
إلى الله وطلب الحفظ والعافية.
ودعت
إلى عدم التعامل مع أذكار
الصباح باعتبارها أمرًا ثانويًا، وإنما جعلها جزءًا رئيسيًا من
بداية كل يوم، حتى مع ضيق الوقت وكثرة الأعمال، من خلال تخصيص دقائق قليلة للذكر بهدوء وتأنٍ ومحاولة فهم معاني الكلمات التي يرددها الإنسان.
وقالت ارشيد إن أجمل
بداية لليوم أن يعرف الإنسان
إلى من يلجأ عندما يفرح، وإلى من يلجأ عندما يتعب، وإلى من يستودع نفسه وأحبته، مضيفة: «قد
لا تعرف ماذا سيحمل لك هذا اليوم، لكن يمكنك أن تبدأ بقلب يقول: يا رب إني أستودعك يومي، فاجعله خيرًا وبركة واحفظني فيه بلطفك».
وختمت ارشيد رسالتها بالقول: «لا تجعل
الهاتف أول شيء
يصل إلى قلبك في كل صباح، واجعل
ذكر الله أولًا دائمًا يملأ قلبك، فاليوم الذي يبدأ بذكر
الله يبدأ من المكان الصحيح.. وصباحكم ذكر، وقلوب عامرة بالله، وأيام جميلة بحفظه ورحمته».