أخبار اليوم - استشهد 11 فلسطيني، بينهم 5 أطفال، وأصيب 15 آخرون، فيما لا يزال أكثر من 60 شخصا مفقودين أو عالقين تحت الأنقاض، إثر انهيار مبنى سكني متضرر من الحرب فجر اليوم الأربعاء في منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة.
ووقع الانهيار بينما كان سكان المبنى، وبينهم عائلات نازحة، نائمين، فيما وصلت جثامين عدد من الضحايا إلى مجمع الشفاء الطبي، بالتزامن مع استمرار طواقم الإنقاذ في البحث عن ناجين وعالقين تحت الركام.
وقال الدفاع المدني في غزة إن عمارة السعادة المكونة من ستة طوابق انهارت على سكانها وخيام للنازحين بجوارها، موضحا أن طواقمه تعمل بالتعاون مع بلدية غزة منذ منتصف الليل للوصول إلى العالقين، في ظل نقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة.
وبحسب سكان المنطقة، كان أكثر من 60 شخصا يقيمون في المبنى، معظمهم من النازحين، كما كانت العمارة قد تعرضت لأضرار وتصدعات خلال قصف إسرائيلي سابق.
وقال شهود إن فرق الإنقاذ تستخدم إمكانات محدودة للوصول إلى العالقين، وإن طفلا ظل تحت الركام لأكثر من ساعة، وناشد الدفاع المدني الجهات التي تمتلك معدات ثقيلة التدخل للمساعدة في عمليات الإنقاذ.
وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ انهارت عشرات المباني والمنازل المتصدعة والمتضررة جراء القصف الإسرائيلي.
ويشير الدفاع المدني إلى أن “عشرات الآلاف من النازحين يضطرون للإقامة في مبان متصدعة وآيلة للسقوط بسبب القصف الإسرائيلي لأنهم لا يجدون خيارا رغم مخاطر الانهيار”.
ويعيش غالبية سكان قطاع غزة، البالغ عددهم أكثر من مليوني شخص، في خيام، تقول مصادر الجهات المختصة، إن معظمها غير صالح للسكن، في ظل استمرار تدمير المنازل والمنشآت.
المصدر / فلسطين أون لاين