أخبار اليوم – أثارت قصة السفير البريطاني السابق سايمون بول كوليز اهتمامًا واسعًا بعد اعتناقه الإسلام وأدائه فريضة الحج، في تجربة لاقت اهتمامًا كبيرًا في وسائل الإعلام العربية والبريطانية والدولية.
وشغل كوليز منصب سفير المملكة المتحدة لدى المملكة العربية السعودية بين عامي 2015 و2020، بعد مسيرة دبلوماسية طويلة عمل خلالها في عدد من الدول العربية والإسلامية، من بينها البحرين وقطر والإمارات واليمن وتونس وسوريا والعراق.
واعتنق كوليز الإسلام عام 2011 بعد نحو ثلاثين عامًا قضاها في العيش والعمل داخل مجتمعات مسلمة، وقال بنفسه في تغريدة تحدث فيها عن إسلامه: «أسلمت بعد ثلاثين عامًا من العيش في مجتمعات مسلمة، وقبيل زواجي من هدى».
وتزوج كوليز من السورية هدى مجركش، قبل أن يظهر برفقتها عام 2016 أثناء أدائه فريضة الحج مرتديًا لباس الإحرام، وهي الصورة التي انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأعادت قصة إسلامه إلى الواجهة.
وبقي خبر اعتناقه الإسلام بعيدًا عن التداول الواسع لسنوات، قبل أن يؤدي الحج وتنتشر صورته برفقة زوجته، لتتناقل وسائل الإعلام العربية والدولية قصته، وتحظى باهتمام صحف بريطانية من بينها «التايمز» و«الصن»، إلى جانب وسائل إعلام دولية.
واكتسبت قصة كوليز اهتمامًا إضافيًا لكونه دبلوماسيًا بريطانيًا رفيع المستوى أدى فريضة الحج خلال فترة عمله سفيرًا للمملكة المتحدة لدى السعودية، بعد سنوات طويلة من العمل الدبلوماسي في المنطقة والاحتكاك المباشر بالمجتمعات العربية والإسلامية.
وأعاد تداول قصة كوليز وصورته أمام الكعبة تسليط الضوء على رحلة امتدت لعقود بين العمل الدبلوماسي والحياة في مجتمعات مسلمة، قبل اعتناقه الإسلام وأدائه فريضة الحج برفقة زوجته.