السوبر: الخلل الرئيسي في نادي الوحدات هو العمل الإداري

mainThumb
السوبر: الخلل الرئيسي في نادي الوحدات هو العمل الإداري

05-10-2026 03:00 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه

قال الناشط سالم الراعي "السوبر" إن ما شهدته أروقة نادي الوحدات خلال الأسابيع والشهر الماضي كان سلبياً بشكل كبير، لكنه لا يمثل، بحسب وصفه، سوى جزء بسيط من حجم المشكلات القديمة التي واجهها النادي على مدار سنوات.

وأوضح الراعي أن المشكلات السابقة كانت أكثر تعقيداً، إلا أنها كانت تُحل من خلال تدخل العقلاء وتهدئة النفوس والحفاظ على البيت الداخلي للنادي، مشيراً إلى أن الأزمة الأخيرة انتهت بعد تدخل عدد من الأطراف وتهدئة الأوضاع بين مختلف الأطراف.

وثمّن الراعي جهود الأشخاص الذين تدخلوا لإنهاء الخلافات، مشيراً بشكل خاص إلى السيد محمود صديقه، الذي ساهم في جمع الأطراف وتهدئة النفوس، مؤكداً أن وضع النادي حالياً أفضل من الفترة الماضية.

وفي حديثه عن واقع نادي الوحدات، اعتبر الراعي أن المشكلة الأساسية تكمن في العمل الإداري، مؤكداً أن الإدارة لا تتعرض للحرب من الخارج بقدر ما تتسبب في ذلك نتيجة طريقة إدارتها للنادي.

وقال إن العمل الإداري يتطلب التطوير المستمر ومواكبة كل ما يدور حول النادي والعمل على أن يكون النادي في مستوى أفضل من منافسيه، مشيراً إلى أن بقاء الإداري في موقعه دون تطوير أو إنجازات يجعل من الطبيعي أن يواجه انتقادات من الجماهير.

وأضاف أن إرضاء جميع جماهير النادي أمر صعب، نظراً لأعدادها الكبيرة، لكن الحد الأدنى المطلوب هو وجود قوة إدارية قادرة على إدارة النادي وقيادته بالشكل المطلوب.

وانتقد الراعي أداء الإدارة الحالية، واصفاً إياها بأنها ضعيفة، معتبراً أن النادي لم يشهد خلال السنوات الست الماضية، بحسب تقييمه، إضافات أو تطورات بالمستوى المطلوب، وأن وضعه أصبح صعباً مالياً وإدارياً وفكرياً وعلى مستوى التطوير.

وأكد أن معالجة الخلل الإداري هي المدخل الأساسي لتحسين واقع النادي، مشيراً إلى أن تطوير العمل الإداري سيؤدي تدريجياً إلى استعادة ثقة الجماهير ووقوفها إلى جانب الإدارة.

وأشار الراعي إلى أن بعض أعضاء الإدارة أصبحوا غير محبوبين لدى الجماهير، داعياً القائمين على النادي إلى استثمار المرحلة الحالية بالعمل والاجتهاد وتقديم إنجازات حقيقية، بعيداً عن التفكير بالانتخابات المقبلة فقط.

وقال إن استمرار الأوضاع الحالية لن يقود إلى حل حقيقي، معتبراً أن التغيير يحتاج إلى إدارة جديدة تمتلك فكراً إدارياً واضحاً وقدرة مالية تساعدها على النهوض بالنادي.

وشدد الراعي على أهمية فتح باب العضوية أمام الراغبين بالانضمام إلى الهيئة العامة، معتبراً أن هذا الملف يمثل أحد الجوانب التي تحتاج إلى معالجة، لافتاً إلى أن النادي بحاجة إلى إدارة تمتلك الفكر والقدرة على توفير الموارد المالية اللازمة لتسيير أعماله وتحقيق التطور المطلوب.

وختم الراعي بالتأكيد على أن نادي الوحدات يحتاج إلى الوصول إلى مستوى إداري ومالي وفني يوازي مستوى الأندية التي تنافسه، معتبراً أن توفير المال والإدارة القادرة على استثماره بالشكل الصحيح يشكلان جزءاً أساسياً من عملية تطوير النادي.