غوشة: تعديلات قانون النقابة تواكب التطورات المهنية والتكنولوجية

mainThumb
نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عاصم غوشة

10-10-2026 10:05 PM

printIcon

الموسم الهندسي يطلق ثلاثة مسارات للتدريب والتطوير وربط المهندسين بسوق العمل

أخبار اليوم - افتتح نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عاصم غوشة، فعاليات «الموسم الهندسي» الذي تنظمه أكاديمية المهندسين للتطوير والتدريب الهندسي بالتعاون مع لجنة المهندسين الشباب، بهدف تطوير المهارات المهنية للمهندسين، وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل، ومواكبة التحولات التكنولوجية والتخصصات الهندسية الحديثة.

وقال غوشة إن نقابة المهندسين تستعد لعقد اجتماع للهيئة العامة خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل، لإقرار مجموعة من التعديلات المقترحة على قانون النقابة، مبينا أن هذه التعديلات نوقشت وأقرت في الهيئة المركزية، وتستهدف تطوير الإطار التشريعي الناظم للعمل النقابي والمهني، بما يواكب التطورات التي يشهدها القطاع الهندسي.

وأوضح أن التعديلات المقترحة تركز على ثلاثة محاور رئيسية، هي المحور المهني، والمحور المالي والحوكمة، والمحور الإداري، لافتا إلى أن المحور المهني يتضمن مواكبة التغيرات التي طرأت على التخصصات الهندسية، في ضوء التطور المتسارع في المناهج والعلوم والتقنيات، إلى جانب منح الشعب الهندسية والفروع صلاحيات أوسع بما يعزز قدرتها على أداء مهامها.

وفي الجانب المالي والحوكمة، أشار غوشة إلى أن التعديلات تتضمن توسيع الصلاحيات المالية والإدارية لمراكز الفروع، وتعزيز الحوكمة في القرارات المتعلقة بإدارة صناديق النقابة، بما يضمن الاستناد إلى الخبرة والاختصاص في إدارة هذه الصناديق، إلى جانب إدخال تعديلات تتعلق بالصناديق والدمغة الهندسية.

وأضاف أن التعديلات تتناول كذلك ربط عمل المهندس برأسمال الشركة الهندسية، في إطار مراجعة الأحكام الناظمة لهذا الجانب، بما يسهم في إيجاد فرص جديدة أمام المهندسين، وتطوير بيئة العمل الهندسي.

وأكد غوشة أن تطوير التشريعات يسير بالتوازي مع تحديث منظومة التأهيل والتدريب المهني، مشيرا إلى أن نظام الاعتماد والتأهيل المهني الذي أقر العام الماضي يشكل خطوة نحو الانتقال من مجرد تسجيل المهندس في النقابة إلى تصنيفه ضمن مراتب مهنية تعكس خبراته وكفاءاته.

وبين أن أكاديمية المهندسين للتطوير والتدريب الهندسي تعمل على إعداد برامج تتوافق مع احتياجات السوق والمشروعات الاستراتيجية الكبرى في المملكة، وفي مقدمتها مشروع الناقل الوطني للمياه ومشروع سكة الحديد، بما يسهم في تأهيل مهندسين قادرين على التعامل مع متطلبات هذه المشروعات والتخصصات المستحدثة.

وشدد على أهمية التعلم المستمر وتطوير المهارات، قائلا إن النقابة لا تريد مهندسا ينتظر تغيرات السوق حتى يتكيف معها، بل مهندسا يستقرئ التغيير مبكرا، ويطور قدراته، ويسهم في صناعته، مؤكدا أن المستقبل يبنى بالعلم والخبرة والقدرة على التعلم.

وأشار إلى أن غالبية الدورات التدريبية التي تنفذها الأكاديمية تقدم بصورة شبه مجانية، وبدعم مباشر من مجلس النقابة، في إطار حرص النقابة على إتاحة فرص التطوير أمام المهندسين وتعزيز قدراتهم التنافسية.
من جانبها، قالت مديرة أكاديمية المهندسين للتطوير والتدريب الهندسي ومساعد الامين العام لإدارة التدريب والتأهيل المهندسة سمر الكيلاني ان دور نقابة المهندسين ليس فقط إطار مهني ينظم المهنة ويحمي مصالح منتسبيها، وإنما منصة لتمكين المهندس طوال مسيرته المهنية، من خلال التدريب التأهيل والتطوير المهني وربطه بالتقنيات الحديثة وسوق العمل وتوفير مسارات للتخصص والتأهيل وبناء الشراكات والفرص التي تساعد على الانتقال من امتلاك المعرفة إلى القدرة على توظيفها وصناعة قيمة حقيقية بها واكدت ان التعلم المستمر هو ضرورة وجزء من هوية المهندس وجوهر الموسم الهندسي هو بناء مسار تطوير متكامل للمهندس.
من جهته، أكد رئيس لجنة المهندسين الشباب النقابية المهندس أحمد الطورة أهمية دور المهندسين الشباب في إنجاح الموسم الهندسي والاستفادة من برامجه وورشه التدريبية، مشيرا إلى أن إعداد الموسم جاء استجابة للحاجة إلى توفير فرص تدريب وتطوير متنوعة تلبي احتياجات الشباب الهندسي.

وثمن دعم نقيب المهندسين ومجلس النقابة للبرامج التدريبية الموجهة للشباب، مشيدا بجهود أكاديمية المهندسين للتطوير والتدريب الهندسي في إعداد محتوى الورش وتنظيم فعاليات الموسم، ومؤكدا أهمية تفاعل المهندسين مع البرامج النقابية والتدريبية والتشريعات المقترحة التي تستهدف مواكبة تطورات المهنة.
إن «الموسم الهندسي» يقوم على ثلاثة مسارات متكاملة، هي «مهندسو المستقبل»، و«جسر الصناعة»، و«دائرة الخبراء»، بما يوفر إطارا للتطوير المهني يجمع بين اكتساب المعرفة والمهارات، والتطبيق العملي، ونقل الخبرات بين الأجيال الهندسية.

ويذكر أن مسار «مهندسو المستقبل» يركز على المهارات والمعارف التي يحتاجها المهندس في ظل التحولات الحديثة، بما يشمل الاستدامة والاقتصاد الأخضر والدائري والطاقة والذكاء الاصطناعي والمهارات المستقبلية، فيما يهدف مسار «جسر الصناعة» إلى نقل المعرفة إلى التطبيق، وتعزيز ارتباط المهندسين بمواقع العمل والقطاع الهندسي وتجارب السوق الفعلية.
فيما يستند مسار «دائرة الخبراء» يستند إلى أهمية نقل الخبرات المهنية المتراكمة إلى الأجيال الجديدة، وأن ما يمكن أن يقدمه جيل هندسي للجيل الذي يليه لا يقتصر علضمن فعاليات الموسم الهندسي، قدّم المهندس عمر العبادلة ورشة عمل بعنوان «الجاهزية المهنية للمهندس الشاب: التواصل والقيادة وسد الفجوة بين الجامعة وسوق العمل»، تناولت أبرز التحديات التي تواجه المهندسين الشباب عند الانتقال من الحياة الأكاديمية إلى سوق العمل، والمهارات اللازمة لتعزيز تنافسيتهم وفرصهم المهنية.

واستعرض العبادلة خلال الورشة واقع القطاع الهندسي في الأردن، في ظل تزايد أعداد المهندسين والخريجين، مستشهداً بمؤشرات وإحصائيات حول أعداد المهندسين المسجلين في النقابة ومعدلات البطالة الهندسية، إلى جانب التحولات المتسارعة في متطلبات سوق العمل، مؤكداً أن الشهادة الجامعية تمثل الأساس العلمي للمهندس، إلا أن التميز المهني يتطلب امتلاك مجموعة متكاملة من المهارات الفنية والرقمية والسلوكية.

وأكد العبادلة، خلال حفل الافتتاح الذي قدمته المهندسة امامة العفيشات. أن «الشهادة الهندسية هي بداية الطريق، أما الجاهزية المهنية فهي قرار يتخذه المهندس كل يوم من خلال ما يتعلمه، وما يطوره من مهارات، وما يصنعه من فرص».ى المشروعات المنجزة، بل يشمل الخبرات والدروس المستفادة خلال سنوات العمل.



news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image
news image