أخبار اليوم - تالا الفقيه -
شكاوى ومخاوف
من تلويث الشارع وتعريض السكان والمارة ومركباتهم للخطر.. ومطالبات بإجراءات احترازية فورية قبل وقوع حوادث.
في مشهد يثير القلق والاستياء، أفاد سكان بأن آليات ثقيلة، لم تتضح لهم الجهة التي تتبع لها، حضرت إلى الموقع وعملت
على تفكيك
بويلرات قديمة، قبل
تفريغ الديزل المتبقي بداخلها
في حرم الشارع، الأمر الذي أثار مخاوف
من الأضرار المحتملة
على السكان والمارة والمركبات.
وبحسب ما نقله السكان، فإن وجود الديزل
في حرم الشارع لا يقتصر
على الأثر الذي قد يسببه
في الوقت الحالي، بل يفتح الباب أمام خطر أكبر مع هطول الأمطار؛ إذ يُخشى أن يتحرك الديزل مع مياه الأمطار إلى مسار المركبات والمشاة، ما قد يؤدي إلى انزلاق السيارات والدراجات، ويزيد
من احتمالية وقوع حوادث مرورية وإصابات.
إن التعامل مع مخلفات الوقود بهذه الصورة، إن تأكدت تفاصيلها ميدانيًا، يستدعي تحركًا عاجلًا
من الجهات المختصة، للتحقق
من طبيعة المادة المتسربة، وتقييم المخاطر، ومنع امتدادها إلى
الطريق أو مصارف مياه الأمطار، واتخاذ إجراءات آمنة لإزالة آثارها وتنظيف الموقع وفق الأصول المعتمدة.
ولا ينبغي انتظار هطول الأمطار أو وقوع حادث حتى تتحرك الجهات المعنية؛ فالإجراء الوقائي
في الوقت المناسب قد يمنع أضرارًا كان بالإمكان تفاديها.
وعليه، يطالب السكان الجهات المختصة، وفي مقدمتها الجهات البلدية والبيئية والمرورية بحسب اختصاص كل منها، بالكشف الميداني العاجل
على الموقع، وتحديد الجهة المسؤولة عن الأعمال، وتأمين المنطقة ووضع التحذيرات اللازمة، ومعالجة آثار الديزل بصورة آمنة، منعًا لتعريض حياة المواطنين وممتلكاتهم للخطر.