أخبار اليوم - فتح الكاتب فارس الحباشنة ملف تثبيت
23 من عمال الوطن
في بلدية الكرك الكبرى، متسائلاً عن أسباب استمرار تأخير حسم قضيتهم،
رغم مرور نحو
عامين على إرسال
كتاب تثبيتهم من البلدية إلى وزارة الإدارة المحلية
في عمّان.
وقال الحباشنة إن العمال الـ23 ينتظرون منذ سنوات تحقيق مطلبهم الوظيفي، المتمثل
في التثبيت والحصول
على راتب يوفر لهم الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي والاجتماعي، معتبراً أنهم أصبحوا ضحايا لما وصفه بـ«حروب الرئاسات» والخلافات بين رؤساء
بلدية الكرك السابقين واللاحقين.
وبحسب ما أورده الحباشنة، فإن
كتاب تثبيت العمال أُرسل من
بلدية الكرك الكبرى إلى وزارة الإدارة المحلية قبل نحو عامين، قبل أن يُحال داخل الوزارة إلى الأمين العام بالوكالة، ليبقى دون حسم، وفق روايته.
وأثار الحباشنة تساؤلات بشأن اختلاف التعامل مع ملف عمال
الكرك مقارنة بعمال
وطن في بلديات أخرى، مشيراً إلى أن الوزارة مضت، خلال فترة اللجان البلدية المؤقتة،
في تثبيت أعداد كبيرة من عمال الوطن
في بلديات بمختلف محافظات المملكة، فيما لا يزال ملف العمال الـ23
في الكرك عالقاً.
واعتبر أن إبقاء هذا الملف دون قرار واضح يضع علامات استفهام حول أسباب التأخير، وما إذا كانت الخلافات الإدارية بين المسؤولين قد انعكست
على حقوق العمال ومستقبلهم الوظيفي.
وأكد الحباشنة أن القضية تتجاوز مجرد
كتاب إداري مؤجل، لتتعلق بمصير
23 أسرة تنتظر الاستقرار الوظيفي وتحسين ظروفها المعيشية، مشيراً إلى أن عمال الوطن يؤدون عملاً ميدانياً أساسياً
في خدمة المدينة والحفاظ
على نظافتها، ومن حقهم معرفة مصير مطالبهم بوضوح.