أخبار اليوم - قال زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، اليوم الثلاثاء، إن إسقاط النظام في إيران "ليس هدفا قابلا للتحقيق"، معتبرا أن اعتماده هدفا "للعملية الأخيرة كان خطأ".
وأضاف آيزنكوت، وهو رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، في حديث مع إذاعة "الجيش": "سيكون من المرغوب فيه للغاية أن يسقط النظام في إيران، لكن ينبغي علينا تجنب جعل تغيير النظام هدفاً لنا. من المهم تحديد أهداف واقعية وقابلة للتحقيق".
وأوضح أن إسقاط النظام في إيران "ليس هدفا قابلا للتحقيق، وكان اعتباره هدفا خلال العملية الأخيرة خطأ".
وأشار إلى أن ذلك يجب أن "ينبع من داخل الشعب الإيراني".
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن عقب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أنه يريد إسقاط النظام في إيران.
وقال في آذار/ مارس الماضي، إن بلاده تُهيئ الظروف التي تسمح للشعب الإيراني بالإطاحة بالنظام، لكنه أقر بأن تحقيق ذلك غير مؤكد ويعتمد على الإيرانيين أنفسهم.
وفي سياق متصل، أيد آيزنكوت اغتيال "إسرائيل" للمرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، قائلا: "اغتيال خامنئي كان أمرا صائبا ومبررا".
وذكرت تحقيقات صحفية إسرائيلية وأميركية، في الأشهر الماضية، أن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" اعتقد أنه بقتل قادة إيرانيين فإن الشعب الإيراني سينتفض ضد النظام ويسيطر على الحكم، وهو ما لم يحصل.
وفي 28 شباط/ فبراير الماضي، بدأت "إسرائيل" والولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، قُتل خلاله خامنئي بغارات استهدفت مقره في طهران، قبل إعلان وفاته رسميا في 1 آذار/ مارس.
وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه "إسرائيل" وما قالت إنه قواعد أميركية في المنطقة.
وما يزال التوتر بين واشنطن وطهران مستمرا، وسط تعثر المفاوضات رغم توقيع الطرفين مذكرة تفاهم منتصف حزيران/ يونيو الماضي، وخلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات العالمية لإمدادات الطاقة.