أخبار اليوم - تتجدد شكاوى مواطنين
في مدينة
إربد بشأن واقع
حسبة «الجورة»، التي يقولون إنها تحولت
من موقع
تجاري يُفترض أن يخدم المواطنين ويوفر احتياجاتهم اليومية،
إلى مصدر قلق بسبب ما يصفونه بتراجع مستوى النظافة والظروف الصحية المحيطة بالمكان، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل ووضع حد للمشكلة.
ويقول مواطنون إن الحسبة، بما تمثله
من أهمية تجارية وحركة يومية، يفترض أن تكون عنوانًا للنظام والنظافة والرقابة، لا مكانًا تتراكم فيه الملاحظات والشكاوى. ويؤكدون أن طبيعة النشاط التجاري داخلها تستدعي عناية مستمرة بالنظافة، ومتابعة دورية للمرافق، والتأكد
من التعامل السليم مع النفايات، خصوصًا
في المواقع التي تُباع فيها المواد الغذائية.
ويضيف مواطنون أن استمرار أي مظاهر للإهمال
في موقع يرتاده المتسوقون والتجار يوميًا ينعكس على صورة المكان وثقة الناس به، مشددين على أن النظافة ليست مسألة تجميلية أو إجراءً موسميًا، بل ضرورة
صحية ومسؤولية يجب أن تتحملها الجهات المشرفة وأصحاب الأنشطة التجارية، كلٌّ ضمن اختصاصه.
ويتساءل المواطنون: كيف يمكن لموقع
تجاري بهذا الحجم والأهمية أن يحافظ على دوره
في خدمة الناس إذا لم تُعالج مشكلات النظافة والبيئة المحيطة به بصورة مستمرة؟ وأين تكمن أوجه الخلل إن كانت الشكاوى تتكرر دون الوصول
إلى معالجة دائمة؟
ولا تتوقف مطالب المواطنين عند التنظيف المؤقت، بل تمتد
إلى وضع خطة واضحة تتضمن إزالة النفايات بصورة منتظمة، ومراقبة الالتزام بالشروط الصحية، وصيانة المرافق، وتحديد المسؤوليات،
إلى جانب تكثيف الجولات الرقابية ومحاسبة المخالفين وفق الأنظمة والتعليمات.
ويرى مواطنون أن معالجة واقع
حسبة «الجورة» لا ينبغي أن تقتصر على الاستجابة للشكاوى بعد تصاعدها، بل تتطلب متابعة ميدانية مستمرة تمنع تكرار المشكلة، وتحفظ حق التجار
في بيئة عمل مناسبة، وحق المواطنين
في التسوق ضمن ظروف
صحية وآمنة.
وفي المقابل، تبقى الحاجة قائمة
إلى توضيح
من الجهات المعنية بشأن واقع الحسبة، والإجراءات المتخذة لمعالجة الملاحظات المتعلقة بالنظافة والصحة العامة، ومدى وجود خطة رقابية تضمن استدامة الحلول وعدم عودة المشكلة.