أخبار اليوم – تالا الفقيه– قال الخبير الاقتصادي منير ديه إن الزيارة الملكية إلى جمهوريتي أوزبكستان وكازاخستان تمثل محطة سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، لما تحمله من فرص واعدة لربط الأردن مع أسواق آسيا الوسطى بعلاقات متينة على المستويين الاقتصادي والسياسي.
وأوضح ديه أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها برعاية ملكية ستنعكس بآثار إيجابية على الاقتصاد الوطني خلال الفترة المقبلة، شريطة استغلالها بصورة صحيحة ومكثفة من قبل القطاع الخاص وبشراكة حقيقية مع القطاع العام.
وأشار إلى أن قطاعات أردنية واعدة، مثل الأدوية، التعدين، الأسمدة، إضافة إلى الصادرات الزراعية والصناعية، قادرة على الدخول إلى أسواق آسيا الوسطى عبر كازاخستان وأوزبكستان، إلى جانب الدور المهم للقطاع السياحي في تعزيز التعاون.
وأكد أن الأردن بحاجة ملحة إلى أسواق جديدة، مشددًا على أن موقعه الجغرافي في قلب الشرق الأوسط يجعله مؤهلًا ليكون قاعدة انطلاق للصادرات ومركزًا لوجستيًا مهمًا. وأضاف: "جلالة الملك مهد الطريق أمام القطاع الخاص، والآن الدور على الأخير لاستثمار هذه الفرص".
وبيّن ديه أن حجم التبادل التجاري بين الأردن ودول آسيا الوسطى لا يزال محدودًا جدًا مقارنة بحجم اقتصاديات تلك الدول التي تسجل معدلات نمو مرتفعة تصل إلى أكثر من 6%، فيما يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي لبعضها 200 مليار دولار.
وختم بالقول إن استغلال هذه الفرص وتعظيم الفوائد سيعود بآثار مباشرة على الاقتصاد الوطني من خلال رفع معدلات النمو، خفض نسب البطالة، وزيادة الصادرات، وهو ما يتطلب تحركًا فاعلًا وسريعًا من القطاعين العام والخاص