متابعة للزيارة الملكية لإربد. رئيس الديوان الملكي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة

mainThumb
متابعة للزيارة الملكية لإربد. رئيس الديوان الملكي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة

25-01-2026 05:58 PM

printIcon


العيسوي: تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين أولوية ملكية وسيتم دراسة ومتابعة أولويات المحافظة بالتنسيق مع الجهات المختصة

المتحدثون: الزيارة الملكية لإربد تعكس اهتمام وحرص الملك على تحسين وتطوير واقع الخدمات والمشاريع التنموية فيها

المتحدثون يرفعون أسمى آيات التهنئة والتبريك للملك بمناسبة قرب عيد ميلاده

المتحدثون: التوجيه الملكي بإعادة هيكلة الجيش يعكس رؤية استشرافية ورسالة وطنية شاملة لمواجهة التحديات والمتغيرات

المتحدثون يطرحون احتياجات المحافظة وأولويتها الخدمية الصحية والتعليمية والبنى التحتية والتنموية والاقتصادية

أخبار اليوم -  أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن جلالة الملك عبدالله الثاني يولي محافظة إربد، كما باقي محافظات المملكة، اهتمامًا خاصًا، ضمن نهج ملكي راسخ يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم، وتوجيه الجهات المعنية لترجمتها إلى برامج ومشاريع تنموية تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم ما ينعكس على تعزيز الاستقرار المعيشي والاجتماعي للمواطنين.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد، في الديوان الملكي الهاشمي نحو 250 شخصية من أبناء وبنات محافظة إربد، في لقاء عقد بتوجيهات ملكية سامية، عقب زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمحافظة يوم الثلاثاء الماضي.

وأكد العيسوي، خلال اللقاء، الذي حضره مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، وأداره محافظ إربد رضوان العتوم، أن انخراط جلالة الملك في الجهود السياسية والدبلوماسية دفاعًا عن المصالح الوطنية العليا وقضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية القدس ومقدساتها، لا يحول دون بقاء الشأن الأردني المحلي وتفاصيل قضايا المواطنين في صدارة اهتمام جلالته، إيمانًا بأن قوة الأردن وتماسكه يشكلان الأساس في دعم قضايا الأمة.

وأشار العيسوي، إلى أن المواطن الأردني يشكل رأس المال الحقيقي لدى جلالة الملك، وأن صون كرامته والارتقاء بمستوى معيشته يمثلان أولوية وطنية في جميع السياسات والبرامج، لافتًا إلى أن التحديات الاقتصادية الراهنة تتطلب حلولًا عملية وتنمية متوازنة تشمل مختلف المحافظات، وتقوم على العدالة والتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

وأوضح أن التوجيهات الملكية المتعلقة بمحافظة إربد ركزت على دعم المشاريع التنموية والقطاعات الحيوية، وتعزيز البعد الخدمي، واستثمار المزايا التنافسية التي تتمتع بها المحافظة، بما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل لأبنائها.

وبين العيسوي أن المبادرات الملكية السامية نفذت خلال السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المشاريع في مختلف مناطق المحافظة، شملت قطاعات التعليم والشباب والصحة والتنمية الاجتماعية والبنية التحتية، ودعم مؤسسات المجتمع المدني، وتعزيز التنمية المحلية المستدامة، مؤكدًا أنه قد تم الانتهاء من تنفيذ عدد كبير من المبادرات الملكية خلال السنوات الماضية وتسليمها للمنتفعين منها والجهات المعنية بتشغيلها بالإضافة الى العديد من المبادرات التي هي قيد التنفيذ ومبادرات أخرى سيتم البدء بتنفيذها قريباً، مؤكدا ان المبادرات الملكية ستستمر في إربد وسائر محافظات المملكة.

كما استعرض العيسوي ملامح خطة الحكومة التي تم التوافق عليها عقب اجتماع مجلس الوزراء في المحافظة بنهاية عام 2024، وتمتد لثلاث سنوات حتى عام 2027، وتتضمن مشاريع في مختلف القطاعات بكلفة تقارب 700 مليون دينار، شملت إنشاء (18) مدارسة جديدة، وتنفيذ مشروع سوق الخضار المركزي بالشراكة مع القطاع الخاص، واستكمال طريق إربد الدائري، وإعادة تأهيل وتوسعة طرق والمستشفيات والمراكز الصحية، إضافة إلى الاستجابة الفورية للتوجيهات الملكية خلال الزيارة الملكية الأخيرة للمحافظة باستحداث مركز متطور لعلاج الأورام في مستشفى الأميرة بسمة الجديد بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان.

وخلال اللقاء، عبّر الحضور من وجهاء وشيوخ وممثلي محافظة إربد عن تقديرهم للنهج الملكي القائم على التواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية، ومثمنين ما تشهده المحافظة من تطور في مختلف القطاعات.

وثمّنوا الزيارة الملكية الأخيرة التي قام بها جلالة الملك عبدﷲ الثاني إلى المحافظة، مؤكدين أنها شكّلت محطة مهمة عكست نهج القيادة الهاشمية القائم على التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على احتياجاتهم، وتوجيه الجهات المعنية لترجمة الأولويات الوطنية إلى مشاريع ملموسة. حسب الأولويات والامكانيات المتاحة

وأعربوا عن تقديرهم الكبير للمشاريع التي افتتحها جلالة الملك خلال الزيارة، ولتوجيهاته المباشرة، وفي مقدمتها إنشاء مركز متخصص لعلاج السرطان في المستشفى الجديد، إلى جانب حزمة من التوجيهات التي من شأنها تحسين مستوى الخدمات الصحية والمعيشية، وتعزيز جودة الحياة في المحافظة.

وفي سياق متصل، قدّم الحضور التهنئة والتبريك لجلالة الملك بمناسبة قرب عيد ميلاده، معربين عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، ومؤكدين أن هذه المناسبة تشكّل فرصة لتجديد العهد بالتفافهم حول القيادة ومساندة جهودها في مواجهة التحديات.

كما أكدوا أهمية التوجيه الملكي الأخير بإعداد استراتيجية وخارطة طريق لتحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي خلال الثلاث سنوات القادمة، معتبرين أن هذا التوجيه الملكي يعكس رؤية استشرافية بعيدة المدى، ورسالة وطنية شاملة لمواجهة التحديات التي تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية، وتعزيز جاهزية الدولة ومؤسساتها في ظل الظروف الراهنة.

وعبروا عن اعتزازهم بتضحيات الهاشميين في سبيل الأمة وقضية فلسطين، مشيرين إلى أن نهج القيادة الهاشمية كان وسيبقى قائماً على الدفاع عن قضايا الأمة العادلة.

كما دعوا إلى مواجهة محاولات التشكيك والإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال التوعية وتعزيز الوعي الوطني، مؤكدين أن التواصل المباشر مع المواطنين هو ديدن الهاشميين وأحد أبرز ركائز الاستقرار الوطني.

وبخصوص مطالب واولويات المحافظة فقط أكد الحضور على تعزيز مستوى الخدمات الصحية في المحافظة، من خلال إنشاء مراكز صحية شاملة، وترفيع عدد من المراكز الصحية الأولية، إضافة إلى تحويل مستشفى بسمة القديم إلى مستشفى طوارئ، مؤكدين ضرورة رفد مستشفيات المحافظة، بما فيها مستشفى اليرموك، ومستشفى الأميرة راية، وغيرها، بالاختصاصات والكوادر الطبية اللازمة، إلى جانب دعم مستشفى الملك المؤسس.

كما طالبوا بـاستكمال المشاريع الكبرى، وفي مقدمتها الطريق الدائري، وطريق جابر، والطرق التي تربط الوية المحافظة بمدينة اربد والطرق المؤدية الى المواقع السياحية والتوسع بفتح الطرق الزراعية وتعبيدها وتحسين إنارة الطرق لما لها من أثر مباشر على الواقع الخدمي والاقتصادي.

وطالبوا بشمول العديد من الالوية والمناطق بالمحافظة بشبكات الصرف الصحي، وتحديث شبكات المياه وتعزيز تزويد مناطق المحافظة بمياه الشرب، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين اليومية.

ولفتوا إلى ضرورة إنشاء وتوسعة المدارس الحكومية للحد من الاعتماد على المدارس المستأجرة والحد من نظام الفترتين، إلى جانب استحداث كليات جديدة تابعة لجامعة البلقاء التطبيقية في الوية بني كنانة والمزار الشمالي، وانشاء كلية عسكرية، ودعم جامعة اليرموك التي تعاني من مديونية كبيرة، ومساعدة الجامعة على تحديث وصيانتها ابنيتها ومرافقها التي أصبحت قديمة.

كما طالب الحضور بـتعزيز دور مجالس اللامركزية، من خلال زيادة مخصصات المحافظة، وتوجيه المخصصات نحو المشاريع التنموية ذات الأولوية، وشددوا على أهمية توسعة مظلة الحماية الاجتماعية، وتوفير فرص العمل سواء من خلال التوظيف، وتوفير فرص التدريب المهني والتقني وفق احتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز دور المرأة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً، باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية.

وفي ختام اللقاء كد العيسوي أن جميع الملاحظات والمطالب التي طرحها الحضور تم توثيقها، وسيتم التنسيق مع الجهات المختصة لمتابعتها وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، مشددًا على أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيتًا لجميع الأردنيين، وابوابه مفتوحة للجميع.



news image
news image