أخبار اليوم - فونت يطلق تصريحات قويا عن أداء هانز فليك
يستعد نادي برشلونة لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 15 مارس/ آذار 2026، حيث يسعى الرئيس الحالي خوان لابورتا لتجديد ولايته، مستندا إلى إنجازات رياضية حديثة وتقدم مشروع "إسباي برشلونة".
يأتي ذلك في مواجهة مرشحين بارزين يتقدمهم فيكتور فونت – الذي حل ثانيًا في 2021 – وتشافي فيلاخوانا ومارك سيريا، الذين يركزون حملاتهم على الشفافية، إعادة الهيكلة المالية، وتعزيز دور أكاديمية "لا ماسيا".
وتقام انتخابات نادي برشلونة وسط تحديات مالية مستمرة وطموحات جماهيرية كبيرة لاستعادة الهيمنة الأوروبية.
في أمسية احتفالية استثنائية، شكّل حفل "موندو ديبورتيفو" الكبير، بحضور خوان لابورتا على رأس وفد كبير من برشلونة، منصةً لمرشحي انتخابات النادي، المقرر إجراؤها في 15 مارس/ آذار المقبل، لعرض أفكارهم على وسائل الإعلام العديدة الحاضرة.
وحضر فيكتور فونت، وخافيير فيلاخونا، ومارك سيريا، المرشحون الثلاثة الذين قدموا أنفسهم كبدائل لخوان لابورتا، هذا الحدث الرياضي الأبرز في إسبانيا، والذي اكتسب هذا العام أهمية خاصة كونه تزامن مع الذكرى السنوية الـ 120 لأقدم صحيفة رياضية يومية في البلاد، في دورته الـ 78.
كما حضر جوان كامبروبي، على الرغم من أنه لم يؤكد بعد ما إذا كان سيترشح للمنصب.
وصف فيكتور فونت، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، خلال كلمة أدلى بها في الحفل، دعوة هانز فليك إلى "الاستقرار" في نادي برشلونة بأنها "مناسبة للغاية".
وأضاف فونت: "سيمنح نموذجنا فليك الاستقرار الذي يحتاجه.. ستكون هذه الانتخابات بمثابة اختيار بين نموذج يعتمد على الارتجال، والذي أدى إلى رحيل إينيجو مارتينيز عن النادي قبل أيام فقط من انطلاق الموسم، ونموذج آخر يُنفذ الأمور بشكل صحيح، ويخطط للمستقبل، حتى نتمكن من العودة إلى قاعدة لاعب مقابل لاعب".
وقال: "هانز فليك هو المدرب المثالي، وهو يستخرج أفضل ما لدى اللاعبين؛ ونأمل أن يبقى معنا لفترة طويلة. لكن الاستقرار لا يتحقق من تلقاء نفسه، بل يتطلب تغييرًا في النموذج يضمنه من خلال إدارة صارمة".
وعند سؤال فونت عن إمكانية التعاقد مع لاعبين مثل: جوليان ألفاريز أو إيرلينج هالاند، أكد: "هذه صفقات ممكنة، ولكن فقط إذا تمت الأمور على النحو الأمثل".
وقدم تفسيرا في هذا الجانب، حيث قال: "الحقائق لا جدال فيها: النموذج الحالي لا يسمح لنا بعد بالتخلص من قيد لاعب مقابل لاعب".
ويواجه برشلونة أزمة متجددة في قيد لاعبيه بسبب قيود اللعب المالي النظيف وتجاوز حد الرواتب، ما يجعله مضطرا لبيع لاعبين (مثل درو فرنانديز) أو الاعتماد على إيرادات جديدة لتسجيل صفقات مثل داني أولمو.
ويقاتل مجلس إدارة النادي الكتالوني تحت قيادة خوان لابورتا للعودة لقاعدة 1:1 عبر تحديثات ملعب كامب نو أو استغلال إصابات طويلة المدى بهدف ضم لاعبين جدد.
واستغل فونت الحدث للتعبير عن رفضه لسياسة لابورتا، قائلًا: "الأمر لا يتعلق باختيار مرشح، بل بتحديد ما إذا كنا نريد الاستمرار في نموذج النادي الرئاسي الذي يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، أو ما إذا كنا نريد ناديًا محترفًا لا يخدع أعضاءه، ولا يخفي العمولات المدفوعة، ويلعب بشفافية".
وتابع المرشح لرئاسة نادي برشلونة قائلا: "علينا جميعًا ممن يرغبون في ذلك أن نعمل معًا. على الصعيد الاجتماعي، لم يشعر الأعضاء قط بمثل هذا الانفصال عن النادي كما يشعرون الآن".