أخبار اليوم - رئيس برشلونة يعد بأن يصبح "سبوتيفاي كامب نو" أفضل ملعب في أوروبا
كشف خوان لابورتا، رئيس برشلونة، عن سعي ناديه لاستضافة مباراة نهائي كأس العالم 2030 على ملعب "سبوتيفاي كامب نو".
وقال لابورتا، في تصريحات أبرزتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، "سبوتيفاي كامب نو سيكون أفضل ملعب في أوروبا. تتوافر فيه العديد من المتطلبات التي تؤهله لاستضافة نهائيات البطولات الكبرى".
وأضاف "نرغب في استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2029، الملعب سيكون جاهزًا ويعمل بكامل طاقته، وسيكون متعة حقيقية".
وتابع رئيس برشلونة "كما أن استضافة نهائي كأس العالم 2030 ستكون أمرًا رائعًا. سنعمل من أجل تحويل ذلك إلى واقع".
وكان برشلونة أعلن في بيان رسمي أمس الثلاثاء أنه تقدم بطلب للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.
كما صرح جاومي كولبوني، عمدة مدينة برشلونة، أمس، عن تقديم طلب رسمي لاستضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030 على ملعب "سبوتيفاي كامب نو".
وسيتنافس ملعب "كامب نو" مع نظيره "بيرنابيو"، معقل الغريم ريال مدريد، على استضافة نهائي كأس العالم، المقرر إقامته بعد 4 سنوات.
يأتي ذلك في وقت ينافس المغرب، الذي يشارك في تنظيم البطولة، لاستضافة المباراة النهائية.
"سعيد لعودة أراوخو"
في سياق آخر، عبّر لابورتا عن سعادته بعودة رونالد أراوخو، مدافع الفريق، وتسجيله هدف الفوز في مرمى ألباسيتي.
وجاءت تصريحات لابورتا عقب فوز البارسا على ألباسيتي بنتيجة 2-1 مساء الثلاثاء في الدور ربع النهائي من كأس ملك إسبانيا.
وقال لابورتا "أنا سعيد بشكل خاص، مثل جميع جماهير برشلونة. سجّل هدفًا، وشارك أساسيًا، وفي النهاية كان مرهقًا. نحن سعداء بعودته، عودة القائد. هدفه منحنا الهدوء".
وعن المباراة، أوضح "سيطرنا إلى حدٍّ كبير، لكن ألباسيتي كان على قدر روح بطولة الكأس، وقد صعّب علينا الأمور كثيرًا. نحن الفائزون المستحقون بالمباراة. لقد كانت مباراة كأس نموذجية".
وحول لامين يامال، صاحب الهدف الأول في مباراة ألباسيتي، قال "إنه عبقري، كسر الجمود وسجّل هدفه من اللمسة الأولى".
وعن الاستقالة، قال لابورتا "قررنا الدعوة إلى اجتماع مجلس الإدارة يوم الإثنين. من سيبقون سيتولون إدارة النادي حتى 15 مارس، وسيتعايشون مع القائمة الفائزة حتى الأول من يوليو. هذا جزء من الطبيعة الديمقراطية للنادي. نأمل أن تكون هناك مشاركة واسعة وأن تكون مناسبة احتفالية للديمقراطية".