أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال مؤسس ومسؤول فريق «اترك أثر» التطوعي عبد الرحمن الدجاني إن العمل التطوعي يمثل رسالة إنسانية تهدف إلى تعزيز روح الانتماء للمجتمع وخدمة أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن الفريق يسعى من خلال أنشطته إلى ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية بين الشباب.
وأوضح الدجاني أن فكرة الفريق تقوم على الإيمان بأن لكل إنسان دورًا ورسالة يمكن أن يقدمها لخدمة مجتمعه، مبينًا أن الفريق يعمل منذ تأسيسه على تنفيذ مبادرات إنسانية وخدمات مجتمعية تستهدف شرائح مختلفة، من بينها الأيتام ودور المسنين والفئات المحتاجة.
وأضاف الدجاني أن الفريق يضم مجموعة من الشباب والشابات المتطوعين الذين يتمتعون بوعي ومسؤولية تجاه مجتمعهم ووطنهم، مؤكدًا أن جهودهم أسهمت في تنفيذ العديد من الفعاليات والمبادرات التي تهدف إلى دعم العمل الإنساني وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
وأشار الدجاني إلى أن فريق «اترك أثر» يحرص في شهر رمضان من كل عام على تنظيم إفطار رمضاني خاص للأيتام، موضحًا أن آخر إفطار نظمه الفريق شهد مشاركة أكثر من مئة يتيم، إلى جانب عدد من المتطوعين، حيث تضمن البرنامج فقرات ترفيهية وثقافية وألعابًا للأطفال بهدف إدخال الفرح إلى قلوبهم.
وبيّن الدجاني أن هذه المبادرات تمثل مصدر سعادة للمتطوعين أنفسهم، إذ يشعرون من خلالها بقيمة العطاء وأثره في حياة الآخرين، مؤكدًا أن الفريق يسعى إلى استثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو أعمال تخدم الصالح العام.
ولفت الدجاني إلى أن الفريق واجه في بعض الأحيان تحديات لوجستية تتعلق بالحصول على الموافقات لزيارة دور الأيتام أو دور المسنين، إلا أن جهود المتطوعين وإصرارهم أسهمت في تجاوز هذه الصعوبات والاستمرار في تنفيذ المبادرات.
وأكد الدجاني أن فريق «اترك أثر» سيواصل أنشطته ومبادراته الإنسانية خلال شهر رمضان وخارجه، من خلال تنظيم الإفطارات الرمضانية والزيارات الإنسانية والفعاليات المجتمعية المختلفة، إيمانًا بأن العمل التطوعي رسالة مشتركة يسهم من خلالها الجميع في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التعاون والعطاء.