أخبار اليوم - حقق مانشستر سيتي، فوزًا مهمًا على مضيفه تشيلسي، بثلاثية دون رد، على ملعب ستامفورد بريدج، في الجولة 32 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.
ونجح رجال المدرب بيب جوارديولا في تحقيق الفوز، ليرفع السماوي، رصيده إلى 64 نقطة في وصافة البريميرليج.
ويتصدر آرسنال، جدول ترتيب البطولة برصيد 70 نقطة، بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي يمتلك مباراة مؤجلة أمام كريستال بالاس.
وكان آرسنال قد خسر على أرضه، أمس السبت، أمام ضيفه بورنموث، بنتيجة 1-2، مما مهد طريق السيتي لتقليص الفارق.
معركة الحسم على ملعب الاتحاد
سيحل آرسنال، ضيفًا على مانشستر سيتي، على ملعب الاتحاد، في الجولة 33 من عمر البريميرليج، الأحد المقبل.
وستكون المباراة، حاسمة بشكل كبير في تحديد الطرف الأجدر بحصد لقب البريميرليج هذا الموسم.
فوز آرسنال، سيعني ابتعاده بالصدارة بفارق 9 نقاط عن المان سيتي، الذي يمتلك مباراة مؤجلة، وحال الفوز بها سيصبح الفارق 6 نقاط.
أما فوز مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد، سيقلب الأمور رأسًا على عقب، وسيزيد خنق كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا.
انتصار السيتي، سيرفع رصيده إلى 67 نقطة، بفارق 3 نقاط عن آرسنال، وبالتالي هذا الفارق سيتلاشى، إذا حسم السماوي، مباراته المؤجلة أمام كريستال بالاس.
الضغط أكثر على آرسنال من مانشستر سيتي
يتزايد الضغط على آرسنال، أكثر من مانشستر سيتي، نظرًا لأن كتيبة المدرب أرتيتا، هي من أهدرت النقاط، حتى منحت الفرصة للمان سيتي، بالاقتراب منها بشكل كبير.
كما يعاني آرسنال من ضغط المباريات، نظرًا لارتباطه بدوري أبطال أوروبا، أما السيتي فقد ودع البطولة من ثمن النهائي، على يد ريال مدريد.
وتأهل آرسنال لدور الثمانية، وفاز ذهابا خارج الديار أمام سبورتينج لشبونة، بهدف دون رد، وبالتالي يتمتع بالأفضلية لبلوغ المربع الذهبي.
وبين البريميرليج والتشامبيونزليج، يعيش آرسنال، موسمًا يتطلب أعلى درجات الانضباط الذهني والبدني، إذ يجد نفسه في وضعية معقدة.
وهذا التداخل بين المسابقتين، لا يختبر فقط جودة الفريق اللندني، بل يكشف أيضًا قدرته على إدارة الضغط.
عقلية البطل ترجح كفة السيتي
أهم ما يميز مانشستر سيتي، هو عقلية البطل، فالفريق السماوي يدخل كل موسم، وهو يدرك كيف يُدار سباق الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويعرف المان سيتي، أن لقب البريميرليج لا يُحسم في المواجهات الكبيرة فقط، بل في جمع النقاط من بقية المباريات.
كما أن السيتي ليس فريقًا يعتمد على فترات تألق قصيرة، بل على استمرارية عالية في الأداء، حتى عندما يمر بفترة تراجع نسبي، سرعان ما يعود إلى النسق الطبيعي دون فقدان كبير للنقاط.
وحصد مانشستر سيتي مع بيب جوارديولا، لقب البريميرليج، 6 مرات في آخر 8 مواسم، مما يبرهن على "عقلية البطل" داخل ملعب الاتحاد.