4 أسباب بارزة .. لماذا تراجع المنتخب السعودي عن التعاقد مع وليد الركراكي؟

mainThumb
4 أسباب بارزة.. لماذا تراجع المنتخب السعودي عن التعاقد مع وليد الركراكي؟

13-04-2026 08:32 AM

printIcon

أخبار اليوم - يزداد الغموض حول هوية المدير الفني القادم لقيادة المنتخب السعودي سواء قبل كأس العالم 2026 أو بعده، بعد الأنباء المؤكدة التي أشارت إلى رحيل الفرنسي هيرفي رينارد بشكل مؤكد.

رينارد عانى من انتقادات حادة طوال الفترة الأخيرة، بسبب ضعف النتائج وسوء الاستقرار الفني، وعدم قدرته على الصمود أمام انتقادات الإعلام والجماهير.

وخرجت الأيام الماضية عدة أسماء لتولي القيادة الفنية للأخضر، جاء على رأسها المدير الفني المميز وليد الركراكي، مدرب المغرب السابق.

لكن الساعات الماضية، خرجت تقارير موثوقة لتشير إلى عدة أسماء أخرى، متمثلة في البرتغالي بيدرو إيمانويل (الفيحاء)، اليوناني جورجوس دونيس (الخليج)، والبرازيلي بيركليس شاموسكا (التعاون).

وتم استبعاد اسم وليد الركراكي من بين العناصر المرشحة، ليلقي "كووورة" الضوء خلال السطور التالية حول الأسباب المحتملة لاستبعاد المدير الفني المغربي من الترشيحات.

صعوبة قبول المهمة
تزايدت الشكوك داخل أروقة المنتخب السعودي بشأن إمكانية قبول وليد الركراكي مهمة قيادة “الأخضر” في المرحلة الحالية، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي تسبق الاستحقاقات الكبرى وعلى رأسها كأس العالم 2026.

وترى بعض المصادر أن المدرب المغربي قد يفضل الاستمرار في أجواء أكثر استقرارًا من الناحية الإدارية والفنية، بدلًا من الدخول في مشروع جديد يتطلب وقتًا كبيرًا لإعادة البناء.

كما أن طبيعة الضغط الإعلامي والجماهيري في الكرة السعودية تُعد من العوامل التي قد تجعل مهمة القبول أكثر تعقيدًا بالنسبة له، مقارنة بمنتخبات أخرى.

وبالتالي، فإن فكرة التراجع لم تكن مرتبطة بالجانب الفني فقط، بل امتدت إلى اعتبارات تتعلق بالاستقرار والظروف المحيطة بالمهمة.

رغبة المدرب المغربي
يُعد العامل الشخصي لرغبة الركراكي أحد أبرز الأسباب المحتملة لاستبعاده من الترشيحات، حيث تشير تقارير إلى أن المدرب المغربي لا يضع تدريب المنتخب السعودي ضمن أولوياته الحالية.

ويرى البعض أن الركراكي يميل أكثر للاستمرار في مشروع تدريبي يمتلك فيه مساحة أكبر للاستقرار على المدى الطويل، بدلًا من تولي مهمة قصيرة الأمد قبل بطولة كبرى.

كما أن المدرب يفضل العمل في بيئة تمنحه حرية كاملة في اختيار المشروع الفني، وهو ما قد لا يتوفر بالشكل الكامل في الوقت الحالي داخل الاتحاد السعودي.

وبذلك، فإن الرغبة الشخصية لعبت دورًا مهمًا في تقليص فرص تواجده على رأس القيادة الفنية.

الهجوم الجماهيري
شهد اسم وليد الركراكي موجة من الجدل داخل بعض الأوساط الجماهيرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر قطاع من الجماهير عن رفضه لفكرة توليه قيادة المنتخب السعودي.

وجاء هذا الرفض في ظل حالة من الانتقادات التي وُجهت للمدرب، بعد تصريحات سابقة اعتبرها البعض مثيرة للجدل، حين أشار إلى أن منتخب المغرب “يمثل نفسه ولا يمثل العرب”، وهو ما فُهم بشكل سلبي لدى بعض المتابعين.

وتسبب ذلك في إعادة تداول هذه التصريحات بشكل واسع، ما ساهم في تصاعد حدة الانتقادات ضده، ووصفه بعض الجماهير بصفات اعتبروها سلبية مثل التكبر أو الغرور في التعامل الإعلامي.

وبناءً على هذا التفاعل الجماهيري الكبير، رأت بعض الأطراف أن هذا العامل قد يكون مؤثرًا في استبعاده من حسابات قيادة المنتخب خلال

ضعف الخبرات في دوري روشن
رغم نجاحات وليد الركراكي مع منتخب المغرب، إلا أن بعض التقارير أشارت إلى أن عدم امتلاكه تجربة سابقة في دوري روشن السعودي قد يكون عاملًا سلبيًا في ملف ترشيحه.

فالدوري السعودي أصبح بيئة تنافسية معقدة تضم أسماء عالمية كبيرة، ما يتطلب معرفة دقيقة بطبيعة اللاعبين المحليين والأجانب ومستوى المنافسة.

ويرى البعض أن خبرة المدربين داخل الدوري تمنحهم أفضلية في التعامل مع ضغط المباريات وتفاصيل المنافسة اليومية.

لذلك، تم تفضيل أسماء أخرى تمتلك خبرة مباشرة في الدوري السعودي خلال الفترة الأخيرة.