دير علا - أخبار اليوم - تقى ماضي – يشكّل جسر خزما في منطقة أبو عبيدة مصدر قلق متصاعد للسكان، مع استمرار استخدامه بشكل يومي من قبل الطلبة والمركبات رغم خطورته العالية، في ظل مطالبات متكررة بإيجاد حل جذري ينهي معاناة استمرت لسنوات.
ويؤكد مواطنون أن الجسر مكشوف من جميع الجوانب، ويُستخدم بكثافة رغم أنه مخصص أساسًا للمشاة، حيث تم التعدي على بنيته عبر طمر أرضيته بالتراب والرمل حتى مستوى الجدار الإسمنتي، وقص المواسير الحديدية الجانبية التي كانت مخصصة للحماية، ما سمح بمرور المركبات عليه بطريقة غير آمنة.
ويشير السكان إلى أن مستوى الخطورة “عالٍ جدًا”، خصوصًا مع مرور الحافلات والمركبات الكبيرة التي تضطر لعبور الجسر أحيانًا لتجنب المخالفات أو الدوريات، الأمر الذي يضاعف من احتمالية وقوع حوادث كارثية، وسط روايات متكررة عن لحظات خوف حقيقية يعيشها الركاب أثناء العبور.
ويطالب الأهالي بضرورة إزالة الطمم المتراكم وإعادة الجسر إلى وضعه الأصلي كممر مخصص للمشاة، إلى جانب إعادة تثبيت وسائل الحماية الحديدية على الجانبين، مع التأكيد على أهمية دراسة توسعته أو إيجاد بديل آمن يخدم المنطقة بشكل فعلي.
ويؤكد سكان المنطقة أن الجسر على هذا الحال منذ أكثر من خمس سنوات، رغم مرور المسؤولين عليه بشكل متكرر، ما يعكس، بحسب وصفهم، غياب المعالجة الجدية لهذه المشكلة التي تمس السلامة العامة بشكل مباشر.
وتبقى الأنظار متجهة نحو الجهات المعنية، وعلى رأسها سلطة وادي الأردن، لاتخاذ إجراءات عاجلة تضع حدًا لهذا الخطر، وتعيد الطمأنينة لمستخدمي الطريق في المنطقة.