قادري: قطاع المحيكات الأردني قادر على تلبية احتياجات السوق المحلي بالكامل خلال موسم العيد

mainThumb
قادري: قطاع المحيكات الأردني قادر على تلبية احتياجات السوق المحلي بالكامل خلال موسم العيد

24-05-2026 12:17 PM

printIcon

قادري: تنظيم التجارة الإلكترونية عزز عدالة المنافسة ودعم الصناعة الوطنية والسوق المحلي

أخبار اليوم - أكد المهندس إيهاب قادري، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن وممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، جاهزية المصانع الأردنية لتلبية احتياجات السوق المحلي لموسم عيد الأضحى المبارك، من مختلف منتجات الألبسة والأحذية والمنتجات الجلدية، مشيراً إلى أن المنتج الوطني متوفر بجودة عالية وتصاميم متنوعة وأسعار تنافسية تناسب مختلف الفئات.
وأوضح قادري أن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات يعد من أبرز القطاعات الصناعية والتصديرية في المملكة، حيث تجاوزت صادراته خلال السنوات الماضية حاجز ملياري دولار سنوياً، فيما تصل المنتجات الأردنية إلى أكثر من 80 سوقاً حول العالم، وفي مقدمتها السوق الأميركي، ما يعكس مستوى التطور والتنافسية الذي وصلت إليه الصناعة الأردنية.
وأشار إلى أن القطاع يضم ما يزيد على 1,000 مصنع ومنشأة صناعية، غالبيتها من الصناعات الصغيرة والمتوسطة المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، ويوفر عشرات الآلاف من فرص العمل بشكل مباشر وغير مباشر، إلى جانب دوره المهم في دعم سلاسل التوريد المحلية والمنشآت المرتبطة بالصناعة.
وبيّن قادري أن المصانع الأردنية تمتلك طاقات إنتاجية وخبرات متقدمة تمكنها من تلبية احتياجات السوق المحلي خلال موسم العيد دون أي نقص، مؤكداً أن الصناعة الوطنية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً من حيث جودة المنتجات والتقنيات المستخدمة والابتكار في التصاميم، ما جعل المنتج الأردني قادراً على منافسة المستورد بكل ثقة.


وأضاف أن موسم عيد الأضحى يشكل فرصة مهمة لتعزيز حضور المنتج الوطني في السوق المحلي، خاصة في ظل التوسع المتسارع بالتجارة الإلكترونية وزيادة المنافسة مع المنتجات المستوردة التي تدخل عبر المنصات الرقمية، مشيراً إلى أن القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة بتنظيم الطرود والتجارة الإلكترونية وفرض الرسوم والقيود على بعض المستوردات أسهمت بشكل إيجابي في تعزيز عدالة المنافسة داخل السوق المحلي.
وأكد قادري أن هذه الإجراءات ساعدت في الحد من دخول منتجات أجنبية بأسعار غير عادلة كانت تنافس المنتج الوطني دون تحمل الأعباء التشغيلية والضريبية نفسها التي تتحملها المصانع المحلية، ما وفر بيئة أكثر توازناً للصناعة الوطنية والتجارة النظامية داخل المملكة.
وأشار إلى أن تنظيم التجارة الإلكترونية لا يستهدف تقييد السوق، وإنما حماية الاقتصاد الوطني وضمان المنافسة العادلة، خاصة أن الصناعة الأردنية تستثمر وتشغل آلاف الأردنيين وتلتزم بالمعايير والاشتراطات والضرائب المختلفة، في حين كانت بعض المنتجات المستوردة تدخل إلى السوق بطرق تضعف قدرة المصانع المحلية على المنافسة.
وأضاف أن العديد من المصانع والعلامات التجارية الأردنية بدأت بالتوسع في التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي خلال السنوات الأخيرة، بما يعزز وصول المنتج الوطني إلى المستهلك بشكل مباشر ويرفع من قدرته التنافسية داخل السوق المحلي وخارجه.
وشدد قادري على أن دعم المستهلك للمنتج الوطني خلال موسم العيد لا ينعكس فقط على تنشيط الأسواق، وإنما يسهم أيضاً في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز فرص العمل واستدامة نمو القطاع الصناعي، خاصة أن كل دينار يُنفق على المنتج الوطني يعاد ضخه بنسبة تصل إلى 70–80% داخل الاقتصاد المحلي من خلال التشغيل والخدمات وسلاسل التوريد المرتبطة بالصناعة.

وختم قادري بالتأكيد على أن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات يمتلك فرصاً كبيرة للنمو خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ما يحظى به من اهتمام ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، التي وضعت القطاع ضمن القطاعات ذات الأولوية، نظراً لدوره في تعزيز الصادرات والتنافسية وتحقيق القيمة المضافة وخلق فرص العمل.