اخبار اليوم - ساره الرفاعي
تُعد المناهل المكشوفة من المشكلات التي ما تزال تشكل مصدر قلق للمواطنين في عدد من المناطق، لما تسببه من مخاطر على سلامة المارة والسائقين، خاصة في الأحياء السكنية والشوارع التي تشهد حركة يومية نشطة.
فوجود منهل مكشوف في شارع أو رصيف لا يقتصر أثره على تشويه المشهد العام، بل قد يؤدي إلى حوادث وإصابات متفاوتة الخطورة، خصوصًا للأطفال وكبار السن، فضلًا عن الأضرار التي قد تلحق بالمركبات عند عدم ملاحظة هذه الفتحات في الوقت المناسب.
ويقول مواطنون في الزرقاء إن المشكلة لم تعد تقتصر على وجود منهل مكشوف هنا أو هناك، بل أصبحت ظاهرة تتكرر بين الحين والآخر، ما يثير مخاوفهم من وقوع حوادث يمكن تفاديها بإجراءات رقابية وصيانة أكثر فاعلية.
ويرى عدد من المواطنين أن سرقة أغطية المناهل تعد أحد أبرز الأسباب وراء تكرار المشكلة، مطالبين بتشديد العقوبات على المتورطين في هذه السرقات، وعدم الاكتفاء بملاحقة السارق فقط، بل فرض رقابة أكبر على الجهات التي تتعامل مع الخردة والمعادن المستعملة.
كما أشار مواطنون إلى أن الحل لا يجب أن يقتصر على استبدال الأغطية المسروقة بأخرى جديدة، بل يتطلب معالجة جذور المشكلة، سواء من خلال تشديد الرقابة أو استخدام أغطية مصنوعة من مواد بديلة أقل عرضة للسرقة.
وطالب آخرون بزيادة الجولات الميدانية للكشف عن المناهل المكشوفة ومعالجتها بشكل فوري، مؤكدين أن التأخر في التعامل مع هذه المواقع قد يضاعف من المخاطر على المواطنين ومستخدمي الطرق.
ويؤكد متابعون أن القضية تتعلق بالسلامة العامة قبل أي شيء آخر، وأن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تعاونًا بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي للحد من تكرارها وضمان بيئة أكثر أمانًا للمواطنين.