أخبار اليوم – راما منصور
تتواصل شكاوى سكان منطقة أبو علندا، وتحديداً في تلاع النجار وضواحيها، من تزايد أعداد الكلاب الضالة، مؤكدين أن انتشارها بات يشكل مصدر قلق يومي للأهالي، خاصة مع تزامن خروج الطلبة إلى مدارسهم وعودتهم منها.
وقال عدد من السكان إنهم يضطرون إلى مرافقة أطفالهم أو مراقبتهم أثناء ذهابهم إلى المدارس وعودتهم، خشية تعرضهم لهجوم من الكلاب الضالة التي تنتشر في عدد من الشوارع والأحياء السكنية، مشيرين إلى أن الخوف أصبح جزءاً من حياتهم اليومية.
وأضاف الأهالي أن المشكلة لا تقتصر على الأطفال، بل تمتد إلى كبار السن والمارة، مؤكدين أن بعض الكلاب تتحرك في مجموعات، ما يزيد من شعور السكان بعدم الأمان، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر والمساء.
وأشار مواطنون إلى أنهم تقدموا بعدة شكاوى ومطالبات للجهات المعنية لمعالجة المشكلة، إلا أنهم يؤكدون أن الحلول ما تزال غير كافية، مطالبين بحملات ميدانية منتظمة لمعالجة الظاهرة والحد من انتشارها، بما يحافظ على السلامة العامة.
ويرى مختصون أن التعامل مع الكلاب الضالة يتطلب خطة مستدامة تقوم على أساليب علمية وإنسانية، تشمل الرصد الميداني، وبرامج التعقيم والتطعيم والإيواء وفق الأنظمة المعتمدة، إلى جانب الاستجابة السريعة لبلاغات المواطنين في المناطق التي تشهد كثافة في انتشارها.
وطالب سكان أبو علندا الجهات المختصة بالتحرك العاجل قبل وقوع أي حوادث قد تهدد سلامة الأطفال أو المارة، مؤكدين أن توفير بيئة آمنة في الأحياء السكنية يعد من أبسط الحقوق التي ينتظرها المواطنون، وأن المعالجة المبكرة للمشكلة أفضل من التعامل مع نتائجها بعد وقوعها.