العيادات والمراكز الصحية الحكومية .. هل تكفي الكوادر لتلبية الطلب؟

mainThumb
العيادات والمراكز الصحية الحكومية.. هل تكفي الكوادر لتلبية الطلب؟

06-07-2026 03:08 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - تشهد العديد من العيادات والمراكز الصحية الحكومية ضغطًا متزايدًا في أعداد المراجعين، ما يثير تساؤلات حول مدى كفاية الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية لتلبية الطلب المتنامي على الخدمات الصحية، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

ويؤكد مواطنون أن فترات الانتظار أصبحت تمتد لساعات في بعض الأيام، نتيجة الازدحام ونقص أعداد الأطباء أو الكوادر المساندة مقارنة بأعداد المراجعين، الأمر الذي ينعكس على سرعة تقديم الخدمة وجودتها، ويضطر بعض المرضى إلى تأجيل مراجعاتهم أو التوجه إلى القطاع الخاص رغم الكلفة المرتفعة.

كما يشير مراجعون إلى أن الضغط لا يقتصر على العيادات الطبية، بل يشمل المختبرات والصيدليات وأقسام التسجيل، ما يؤدي إلى بطء في إنجاز المعاملات وتقديم العلاج، خصوصًا خلال مواسم انتشار الأمراض أو في أوقات الذروة.

ويرى مختصون أن استمرار النمو السكاني وزيادة الطلب على الرعاية الصحية يتطلبان مراجعة توزيع الكوادر بين المراكز الصحية، ودراسة احتياجات كل منطقة وفق أعداد السكان وحجم المراجعات اليومية، بما يضمن تقديم الخدمة بالكفاءة المطلوبة ويخفف من الاكتظاظ.

ويطالب مواطنون بتعزيز الكوادر الطبية والتمريضية، وتوسيع ساعات العمل في بعض المراكز، وتوفير التخصصات الأكثر طلبًا بشكل دائم، إلى جانب تحسين إجراءات تنظيم المواعيد وتقليل فترات الانتظار، بما يضمن حصول المرضى على الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

وتبقى كفاية الكوادر في المراكز الصحية الحكومية أحد أبرز التحديات التي ترتبط بجودة الخدمات المقدمة، في ظل الحاجة إلى مواكبة الزيادة المستمرة في أعداد المراجعين وضمان وصول الجميع إلى خدمات صحية فعالة وآمنة.