أخبار اليوم – فتح النائب السابق الدكتور عساف الشوبكي ملف خبز الحبة الكاملة الذي بات ينتشر في العديد من المخابز والمتاجر في الأردن، متسائلاً عن الجهات المسؤولة عن مراقبة جودته والتأكد من مكوناته، وما إذا كان ما يُباع للمستهلك على أنه خبز قمح كامل يُخلط بالطحين الأبيض.
وأشار الشوبكي إلى أن خبز القمح البلدي كان حاضراً على موائد الأردنيين منذ عقود، فيما عاد خبز الحبة الكاملة للانتشار باعتباره خياراً صحياً، الأمر الذي يستدعي، بحسب ما طرحه، رقابة تضمن للمستهلك أن المنتج الذي يشتريه يتطابق فعلياً مع مكوناته المعلنة.
وتالياً نص مقال النائب السابق الدكتور عساف الشوبكي كما ورد:
خبز القمح البلدي الصحي …. والذي هو خبزنا سابقاً وخبز آبائنا وأجدادنا قبل أن يأتينا السم الأبيض (الطحين الأبيض)…
خبز الحبة الكاملة كما كان يسميه الطبيب المصري صاحب نظرية الطيبات ضياء العوضي رحمه الله أصبحت تخبزه في بلدنا مخابز كثيرة واصبح يباع في المتاجر … لكن من يراقب جودته وهل هو مخلوط بالطحين الأبيض أم لا؟…
إضافة إلى أنه مرتفع الثمن رغم غزارة إنتاج القمح البلدي في وطننا الأردن هذا العام ..
مرة أخرى من يحمى المستهلك ومن يسيطر على الأسعار ؟
وهل نحن بحاجة إلى عودة وزارة التموين من جديد للسيطرة الفعلية على الأسواق وحماية المواطنين المستهلكين ؟… لان الدور الأهم لمراقبي الأسواق والأسعار لدى وزارة الصناعة والتجارة بعد إلغاء وزارة التموين ودخولنا في السوق الحر يتلخص فقط بالتأكد من أن التاجر ملتزم بالسعر الذي أعلنه هو أي التاجر نفسه… وليس السعر الذي كانت تحدده وزارة التموين سابقا حسب معطيات السوق وأسعار السلع المستوردة او المنتجة محلياً بحيث تحمي المستهلك وتمنع التجار والمنتجين من الجشع…
المواطن الأردني المستهلك بلا حماية الآن إلا إذا شعرت الحكومة بأن المستهلك جار عليه التجار عندها يعقد مجلس الوزراء جلسة ويقرر أن يحمي الناس ……لكن المجلس لم يشعر بعد بالظلم الذي يقع على المواطنين والجشع الذي يمارسه كثير من التجار وشركات الاتصالات وكثير من المنتجين وتجار اللحوم ولذلك لم يعقدها مجلس الوزراء حتى الآن.
النائب السابق الدكتور عساف الشوبكي