أخبار اليوم - تالا الفقيه - تتجدد شكاوى سكان لواء الهاشمية في محافظة الزرقاء من التلوث الصناعي والروائح المنبعثة في المنطقة، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على مصادر الانبعاثات ومعالجة المشكلة التي يقول السكان إنها أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية.
ويقول سكان إن الروائح المزعجة تظهر في أوقات مختلفة، وتؤثر على حياتهم اليومية، خصوصاً خلال ساعات الليل والصباح، مؤكدين أن المشكلة لا تقتصر على الرائحة فقط، وإنما تمتد إلى مخاوف تتعلق بالبيئة والصحة العامة.
ويصف أحد سكان الهاشمية الوضع بالقول: "نعيش مع الروائح بشكل متكرر، ونضطر أحياناً لإغلاق النوافذ حتى لا تدخل إلى المنازل، خصوصاً عندما تكون الرائحة قوية."
ويضيف سكان أن الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية هم الأكثر تأثراً بمثل هذه الظروف، مطالبين الجهات المعنية بالكشف بشكل مستمر على مصادر التلوث والتأكد من التزام المنشآت الصناعية بالاشتراطات البيئية.
ويؤكد أحد الأهالي: "نحن لا نطالب بإغلاق المصانع، وإنما نريد أن تعمل ضمن المعايير المطلوبة، وأن تكون هناك رقابة حقيقية على الانبعاثات والروائح التي تصل إلى الأحياء السكنية."
كما يطالب السكان بإعلان نتائج الفحوصات والقياسات البيئية المتعلقة بجودة الهواء بصورة واضحة، حتى يعرف الأهالي حقيقة الوضع البيئي في مناطقهم، وما إذا كانت مستويات الانبعاثات ضمن الحدود المسموح بها.
ويرى الأهالي أن استمرار المشكلة دون حلول واضحة يزيد من حالة القلق لديهم، خصوصاً مع قرب المناطق السكنية من المنشآت الصناعية، مطالبين بخطة واضحة للتعامل مع مصادر الروائح والانبعاثات ومحاسبة أي جهة يثبت مخالفتها للمعايير البيئية.
ويختتم أحد سكان الهاشمية حديثه بالقول: "من حقنا أن نعيش في بيئة نظيفة وآمنة، ونريد أن نعرف من أين تأتي هذه الروائح وما الإجراءات التي يتم اتخاذها لمنع وصولها إلى منازلنا."
ويبقى ملف التلوث الصناعي في الهاشمية بحاجة إلى متابعة ميدانية وبيانات رسمية توضح مصادر الانبعاثات ومستوياتها، والإجراءات المتخذة لحماية السكان والبيئة.